جامعة القدس المفتوحة

مهرجان لدعم المنتجات الفلسطينية في حرم "القدس المفتوحة" بأريحا

نشر بتاريخ: 29-11-2015

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في أريحا ومجلس الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية، بالشراكة مع جمعية حماية المستهلك، مهرجاناً لدعم المنتجات الفلسطينية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 25/11/2015م.
وعقد المهرجان بحضور أمين سر حركة فتح جهاد أبو العسل، ونائب محافظ محافظة أريحا والأغوار السيد جمال رجوب، والمساعد الأكاديمي والإداري أ. عوني اشتيوي، ورئيس بلدية أريحا السيد محمد جلايطة، بمشاركة الفعاليات الرسمية والشعبية في محافظة أريحا والأغوار، وطلبة الجامعة، بدعم من شركة الريف للاستثمار والتسويق الزراعي.
وأوصى المشاركون بضرورة زيادة تركيز الصناعات الفلسطينية على معايير الجودة، والتركيز على إبراز حصول المنتجات على علامة الجودة الفلسطينية، وضرورة تكثيف حملات الترويج للمنتجات الفلسطينية من خلال عروض الأسعار والتعريف بالمنتج، عبر حملات تعريفية ترويجية في الجامعات والمدارس والمتاجر.
ودعوا الحكومة إلى تنفيذ قراراها السابق بمنح الأفضلية للمنتجات الفلسطينية الملتزمة بالمواصفات والمقاييس في العطاءات والمشتريات الحكومية، ومواصلة الجهد الحكومي باتجاه الحصول على الكود الفلسطيني من منظمة الترقيم العالمية، كون فلسطين باتت دولة بصفة مراقب في الأمم المتحدة، علماً بأن المنظمة هي منظمة تجارية وليست من منظمات الأمم المتحدة، ودعوا أيضاً إلى مواصلة بذل الجهود من أجل إنشاء معهد التغليف الوطني لرفع قدرات المنتجات الفلسطينية على المنافسة. 
وحيا المشاركون الجهود والفعاليات الشعبية التي بادرت وتبادر إلى بلورة حملات لدعم المنتجات الفلسطينية وتقديم الحوافز للتجار والموردين المقبلين على المنتجات الفلسطينية، خصوصاً بلديات رام الله، وبيتونيا، والبيرة، داعين في الوقت ذاته بلدية أريحا وغرفتها التجارية والصناعية إلى إطلاق مبادرة مع حوافز لدعم المنتجات الفلسطينية وتشجيعها.
وافتتح المهرجان د. راتب أبو رحمة مدير "فرع أريحا" مرحباً بالضيوف، ناقلاً تحيات أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، وتحيات م. عدنان سمارة رئيس مجلس أمناء الجامعة، مؤكداً ضرورة دعم المنتجات الفلسطينية، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية، ومؤكداً أيضاً أن الجامعة تضع كل إمكاناتها البحثية والدراسات ومراكزها المتخصصة في وضع تصور شامل لتعزيز قدرة المنتجات الفلسطينية على المنافسة، موضحاً دور طلبة الجامعة عبر مجلس الطلبة وشراكتهم في هذه الفعاليات.
وأكد أبو رحمة أن الحالة الوطنية تتطلب منا تعزيز الوحدة الوطنية والعمل بشكل موحد على كل الأصعدة، لا سيما المقاومة الشعبية السلمية، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية، وأن سلاح المقاطعة كان وما زال السلاح الأقوى الذي أوجع الاحتلال من خلال الخسائر الفادحة التي تكبدها.
وأكد صلاح هنية في كلمته-باسم جمعية حماية المستهلك والراصد الاقتصادي-أن الحكومة مطالبة بتحديث خطة دعم المنتجات الفلسطينية، وحث الوزارات المختصة على مواءمة برامجها وخططها مع عناوين الخطة الحكومية، الأمر الذي يستدعي تعزيز قدرة المنتجات الفلسطينية على المنافسة، والتعامل بالمثل من خلال مواجهة قرار الاحتلال بحظر دخول منتجات الألبان واللحوم والأدوية الفلسطينية إلى القدس المحتلة وأسواق الداخل الفلسطيني ( داخل الخط الأخضر) ما يستدعي منا منع المنتج الإسرائيلي بالمثل.
وطالب هنية بإيجاد عوائق غير جمركية تجاه المنتجات الإسرائيلية في السوق الفلسطينية من خلال إخضاع هذه المنتجات للمواصفات الفلسطينية من جهة، ومدى ملاءمتها لمعايير صحة المستهلك الفلسطيني وسلامته من جهة أخرى، مؤكداً أن دعم المنتجات لا يقتصر على الغذائية منها، بل يمتد للصناعات الإنشائية والبتروكيماوية والبلاستيكية والورقية والدوائية.
وأشار ربحي دولة، رئيس بلدية بيتونيا، إلى تجربة بيتونيا أثناء العدوان على غزة في إخلاء متاجرها وأسواقها من المنتجات الإسرائيلية، ووضع خطة متكاملة لدعم المنتجات الفلسطينية.
وأكد تيسير الياسميني، رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة أريحا والأغوار، أن المستهلك هو صاحب القرار، ونحن مع تلاحم الصناع والتجار والمستهلك، لنحقق دعماً حقيقياً لمنتج فلسطيني عالي الجودة ونحول هذا إلى ثقافة، مستذكراً الشهيد ياسر عرفات الذي أنتج جيلاً وطنياً منتمياً.
وقال أمين سر حركة فتح بإقليم أريحا والأغوار جهاد أبو العسل: "إن مقاطعة المنتجات الإسرائيلية واجب وطني على كل فرد في المجتمع، وإننا نعلن من هنا موقفاً بالمقاطعة كأبناء شعب تواق للحرية".
وأكد جمال الرجوب، نائب محافظ محافظة أريحا والأغوار، ضرورة وضع خطوات عملية لما بعد المهرجان، وألا ينحصر عملنا بهبة وردة فعل.
وشدد سليم أبو غزالة، مدير عام شركة الريف للاستثمار والتسويق الزراعي، أهمية الجهد الشعبي لدعم المنتجات الفلسطينية وتشجيعها، قائلاً: "كنا في شركة الريف واتحاد جمعيات الإغاثة الزراعية الفلسطينية شركاء في حملات دعم المنتجات الفلسطينية، ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية، ومقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها، ونتواصل مع رؤيتنا التنموية في دعم الجمعيات النسوية الإنتاجية الزراعية وتبنيها وتسويقها، ولدينا برامج خاصة فاعلة في إطار مقاطعة المنتجات الإسرائيلية على مستوى الوطن".
يذكر أن الحفل كان بعرافة أ. سالم جلايطة منسق العلاقات العامة والأنشطة في الفرع.