جامعة القدس المفتوحة

"فرع رفح" ينظم ندوة حول "الحوار المجتمعي وآثاره النفسية والتربوية على طلبة الجامعة"

نشر بتاريخ: 23-11-2015

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في رفح ندوة علمية حول "الحوار المجتمعي وآثاره النفسية والتربوية على طلبة الجامعة"، وذلك يوم الأحد الموافق 22/11/2015م، بحضور مدير الفرع د. رأفت جودة، وبمشاركة عضو هيئة التدريس بالفرع أ. سميرة خليفة، وأ. عبد القادر ضهير من المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات، والأخصائية النفسية د. تغريد كساب من معهد الأمل للأيتام، وحشد كبير من طلبة كلية التنمية الاجتماعية والأسرية.

ورحب د. جودة بالحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وتشجيع نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة د. جهاد البطش، مؤكداً أهمية هذه الندوات العلمية المتخصصة التي تتطرق إلى مفهوم الحوار المجتمعي وأهميته وأثره على الشباب الجامعي، موضحاً أن علاقات الإنسان قائمة على التفاهم والتعارف والتقارب، وأساس علاقات التفاهم بين البشر هو الحوار، لذا يجب علينا أن نهتم  بالحوار، فهو أهم وسيلة للتفاهم والتفاعل والبناء بين أبناء المجتمع، ولا يمكن أن تحل المشكلات الإنسانية إلا به.

وتحدثت أ. خليفة عن دور الخدمة الاجتماعية في تنمية الحوار الذي اكتسب أهميته في أن الوجود الاجتماعي الإنساني لا يتحقق إلا بوجود الآخر المختلف، لأن الحوار عبارة عن وسيلة اتصال وتواصل وتفهم للرأي الآخر، موضحة أهداف الخدمة الاجتماعية في مساعدة الطالب على تنمية قدراته الذاتية من خلال عملية التفاعل الدائرة في الجماعات التي ينتمي إليها، بقصد تمكينه من مقابلة النمو الاجتماعي.

واعتبر أ. ضهير أن لمؤسسات المجتمع المدني دوراً كبيراً في تفعيل لغة الحوار بين شريحة الشباب، ولا سيما الخريجين، ويظهر ذلك جلياً من خلال ورش العمل وبرامج التدريب والتشغيل التي توفرها مؤسسات المجتمع المحلي للشباب الجامعي، مضيفاً أن العمل التطوعي أحد البرامج التي تنتهجها مؤسسات المجتمع المحلي كأساس في تفعيل لغة الحوار بين الشباب.

وأكدت د. كساب ضرورة تشجيع أسلوب النقاش والحوار في جميع مراحل التعليم الجامعي، وتعميم أساليب تعلم تعتمد على الحوار مثل: المناظرات، والمناقشة الجماعية، وأسلوب الحلقات النقاشية، بهدف إكساب الطلاب خبرات ومهارات جديدة، وإكسابهم اتجاهات ديمقراطية تنمي روح الولاء والانتماء لمجتمعهم.

وخرجت الندوة بعدد من التوصيات أهمها: دمج طريقة الحوار بين الطلبة كنمط من أنماط التعلم المستخدمة بالمدارس والجامعات، واستدامة الحوار بين مؤسسات المجتمع المحلي وطلبة الجامعات، وتعزيز العلاقات بين مؤسسات الخدمة الاجتماعية والجامعات الفلسطينية، وتبادل الخبرات.