جامعة القدس المفتوحة

المشاركة في المؤتمر التربوي: "التربية في فلسطين بين المتطلبات الوطنية والمتغيرات العالمية"

نشر بتاريخ: 16-11-2015

شاركت جامعة القدس المفتوحة في المؤتمر التربوي الذي انعقد نهاية الشهر الماضي بجامعة الأقصى في غزة، بعنوان: "التربية في فلسطين بين المتطلبات الوطنية والمتغيرات العالمية".
ومثل "القدس المفتوحة" في المؤتمر عضو هيئة التدريس في كلية التربية/مركز خدمات العيزرية أ. إسماعيل محمد الأفندي، الذي قدّم ورقة علمية بعنوان: "الآثار النفسية والتعليمية للاحتلال الإسرائيلي على طلاب المرحلة الأساسية من وجهة نظر أولياء الأمور"، والتي أجريت في محافظة بيت لحم في مخيمي عايدة والعزة المتاخمين لحاجز بيت لحم الشمالي المعروف بـ(قبة راحيل).
واستعرض الأفندي في ورقته ما يمر بها المجتمع الفلسطيني في هذه الظروف الحرجة من تاريخه، والموجة المركزة والمتسلسلة من العنف والممارسات الإسرائيلية، مبينًا أن ذلك انعكس على مجريات الحياة، وأثر في كل جوانب حياة الشعب الفلسطيني، ونتيجة لذلك فقد تعرض الأطفال الفلسطينيون إلى ضغوط نفسية شديدة جراء استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي أقسى أشكال العنف والإجراءات القمعية.
وبين الأفندي أيضًا أن قطاع التعليم تعرض للعديد من الممارسات الظالمة والوحشية، والتي تمثلت في إغلاق المدارس ومحاصرتها واقتحامها واعتقال المدرسين والطلبة، وتعطيل العملية التعليمية لفترات طويلة، وهدف الاحتلال من كل ذلك خلق جيل جاهل، وطمس معالم الشعب الفلسطيني الثقافية والحضارية والاجتماعية من خلال إفراغ العملية التعليمية من محتواها النضالي والوطني، وشطب أي مقومات تربوية ثقافية لشخصية وطنية مستقلة.
وأظهرت نتائج الدراسة مدى الخطر الذي تتركه الممارسات والإجراءات الإسرائيلية على نفسية الـتلاميذ وعلى العملية التعليمية، ما يشكل خطراً كبيراً على الصحة النفسية للتلاميذ وعلى العملية التعليمية، خصوصاً في المراحل التعليمية الأساسية بمخيمي عايدة والعزة المتاخمين للحاجز الشمالي لمحافظة بيت لحم. وقد أوصت الدراسة بضرورة فضح ممارسات الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين عبر وسائل الإعلام وفي المحافل الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وضرورة تعاون الجهات الرسمية المسؤولة عن العملية التعليمية مع المؤسسات الدولية والوطنية من أجل الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة ولجم ممارسات الاحتلال القاسية واللاإنسانية بحق العملية التعليمية التعلمية، ورعاية الأطفال الفلسطينيين المتضررين من الاعتداءات الإسرائيلية وتأهيلهم من خلال تقديم الدعم النفسي لهم بهدف التغلب على المشكلات التي يعانون منها.