جامعة القدس المفتوحة

من ربة بيت إلى ربة مشاريع... العدرة: "القدس المفتوحة" سلمي نحو النجاح

نشر بتاريخ: 18-10-2015

"تزوجتُ من رجل أعمال، وقرّرت أن أساعده في عمله، من خلال بعض الأعمال الحرّة خططت أن تكون انطلاقاتي المهنية، ولكنني لم أمتلك الخبرة الكافية لاكتسح السوق وأضمن مكاني فيها"، هكذا بدأت حناء العدرة (إحدى خريجات جامعة القدس المفتوحة) قولها. 
 
ولدت العدرة في مدينة الزرقاء الأردنية عام 1969م، ونشأت هناك مع أسرتها، وتقدمت للثانوية العامة عام 1987م، ثم عادت إلى مدينة يطا بلد الآباء والأجداد، لتتزوج هناك رجل الأعمال السيد يونس زين.
 
حناء التي لها عشرة أبناء، ساعدت زوجها في عمله في شركة "الزين لتوزيع السجائر" في مدينتي الخليل وبيت لحم، لكنها أحست أن خبرتها العملية يجب أن تدعم بعلم، لذا التحقت بجامعة القدس المفتوحة عام 2001م، وتخرجت فيها عام 2006م.
 
تقول العدرة: "كانت الجامعة البوابة التي انطلقت من خلالها إلى عالم الأعمال الحرة في مدينة يطا، حيث تغلبت على كثير من العوائق".
 
وتضيف: "اخترت "القدس المفتوحة" لإكمال تعليمي العالي بهدف إثراء معلوماتي، وتطوير قدراتي، ورفع كفاءتي التقنية والعلمية".
 
أتاح نمط التعليم في "القدس المفتوحة" للعدرة الفرصة في تطوير نفسها لتصبح سيدة أعمال، تؤكد: "أن نمط التعليم العالي الذي تنفرد به "القدس المفتوحة" من الأنماط الحديثة للتعليم المواكب لأحدث التطورات التكنولوجية، فقد وفر لي فرصة تحقيق الحلم الكبير الذي أطمح إليه، حيث استطعت المواءمة بين الدراسة في الجامعة، ورعايتي لأبنائي، والقيام بواجباتي تجاه أسرتي وعملي".
وتتابع: "تتفاوت أهداف الملتحقين بالجامعات؛ فبعض يلتحق بها من أجل الوظيفة، وآخر لتطوير قدراته وتكوين مشروع خاص به، أما أنا فكان هدفي دعم ما أملك من مهارات ومعلومات، فلم التحق بالجامعة لأجل الوظيفة، فالتعليم عندي هدف مقدس، وهو الوسيلة الوحيدة للنجاح في الحياة، سواء أكان الهدف لوظيفة أم غير ذلك، وهو عامل لنجاح الأعمال الحرة". 
وبسبب نجاح العدرة وتميزها بفضل "القدس المفتوحة"، فقد أصبحت مثالاً يحتذى به بين الأهل والأصدقاء، تقول: "لجامعة القدس المفتوحة مكانة كبيرة في القلب، وهي مفخرة واعتزاز لكل الفلسطينيين، وبسبب حبي لها ولما حققته لي من نجاحات كبيرة، التحق كثير من الأهل والأصدقاء بها، بعضهم تخرج وآخرون ما زالوا على مقاعد الدراسة، وهذا زوجي أيضاً تخرج فيها وأضحى بفضلها وكيلاً لشركة التأمين الوطنية في مدينة يطا، والتحق بها أربعة من أبنائي، وكذلك زوجة أحد أبنائي؛ تخرج منهم اثنان وما زال الباقي على مقاعد الدراسة".
وبفضل "القدس المفتوحة" شاركت العدرة في العديد من الدورات، وبينت قائلة: "لقد حققت الجامعة حلمي الكبير، ولولاها لما وصلت إلى ما أنا فيه، إذ شكلت مرحلة دراستي في الجامعة الوسيلة الوحيدة للاشتراك في عدة دورات، وحصلت من خلالها على العديد من الشهادات مثل: دورة في التجميل والعناية بالبشرة في مركز الأكاديمية العالمية للتعليم المتخصص، وأخرى من المركز العالي في رام الله، ودورة في المحاسبة، وأخرى في الطباعة من مركز "ياسر الثقافي" بمدينة الخليل، ودورة في الحجامة (خاصة بالنساء) على يد متخصصين في مدينة الخليل، ودورة متخصصة في اللياقة البدنية للنساء في المدينة الرياضية بعمان". 
 
وعن دور الجامعة في إتاحة الفرصة لتصبح إحدى سيدات الأعمال القديرات، تقول: "بفضل "القدس المفتوحة" أملك مشاريع عديدة أديرها، وهي: صالة الزين للأفراح والمناسبات، ومراكز تخص حاجات الإناث من اللياقة البدنية، والحجامة، وتجميل البشرة وعلاجها".