جامعة القدس المفتوحة

"فرع سلفيت" ينظم ندوة حول مقرر "التربية العملية"

نشر بتاريخ: 07-10-2015

نظم فرع "القدس المفتوحة" في سلفيت، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم في المحافظة، ندوة بعنوان: "التربية العملية واقع وتحديات".
حضر الندوة مدير الفرع د. باسم شلش، ومنسق مقرر التربية العملية، رئيس قسم المرحلة الأساسية في الجامعة د. حسني عوض، والنائب الفني لمديرية تربية سلفيت أ. فريد عياش، وأساتذة مقرر التربية العملية في سلفيت: د. خالد القرواني، ود. نافز أيوب، ومديرو مدارس محافظة سلفيت، وذلك أول أمس في قاعة الأنشطة التعليمية. 
وتحدث د. شلش ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو الذي يولي جل جهده في متابعة الأنشطة التي تنفذها فروع الجامعة، وخاصة تلك الأنشطة اللامنهجية. وركز د. شلش على أهمية مقرر التربية العملية ومدى الفائدة التي يجنيها المعلم المتدرب نتيجة تنفيذه هذا التطبيق العملي، الذي يتمثل في ترجمة المعلومات النظرية التي يدرسها المعلم المتدرب في مقررات متعددة في الجامعة إلى تطبيق عملي ميداني في المدارس، شاكراً في نهاية حديثه مديرية التربية والتعليم في محافظة سلفيت ممثلة بمديرها أ. أحمد صوالحة لتعاونه اللامحدود مع الجامعة. 
ثم تحدث أ. فريد عياش عن دور التربية والتعليم والتسهيلات التي تقدمها، والتي تسهم في إنجاح مقرر "التربية العملية" في المدارس، وحث مديري المدارس ومديراتها على الاهتمام بطلبة التربية العملية، وذلك لأن مستقبل هؤلاء الطلبة سيكون بالعمل كمعلمين في وزارة التربية والتعليم.
وتطرق أ. فريد عياش إلى بعض الصعوبات التي يمكن أن تواجه تنفيذ مهمات الطالب المعلم في المدرسة، مؤكداً على العمل بالتعاون مع الجامعة والمدرسة ليتجاوز هذه الصعوبات. وفي نهاية حديثه، شكر عياش جامعة القدس المفتوحة باسمه وباسم القائمين على هذه الورشة لتنظيمهم هذه الورشة التي تنم على العلاقة الوثيقة بين "التربية" والجامعة، مبدياً استعداد "التربية" للتعاون مع الجامعة في المستقبل. 
وشرح د. حسني عن تطوير مقرر "التربية العملية" في الجامعة، حيث أوضح أنه سيكون للتربية العملية مقرران سيطرحان في الفصل الدراسي القادم، وذلك استجابة للعلم الحديث في مجال التربية والتعليم.
وأشار د. عوض إلى أن هذين المقررين كانا ثمرة جهود العديد من ورشات العمل الهادفة إلى إعداد معلم المستقبل.
وتحدث  د. نافز أيوب عن آليات تنفيذ التربية العملية في المدارس، وأوضح أن التربية العملية تمر بثلاث مراحل: مرحلة المشاهدة، ويخصص لها عشرون ساعة لمدة أسبوع، بحيث توزيع على أربعة أيام لمدة خمس ساعات يومياً، ثم تأتي مرحلة المشاركة، ويخصص لها أربعون ساعة لمدة أسبوعين، بواقع خمس ساعات يومياً بأربعة أيام في الأسبوع الواحد، ثم مرحلة الممارسة، ويخصص لها ستون ساعة لمدة ثلاثة أسابيع، بواقع خمس ساعات يوميا، بأربعة أيام في الأسبوع. وفي نهاية الورشة، فتح باب النقاش والحوار بين المتحدثين ومديري المدارس حول التحديات والصعوبات التي تواجه تطبيق التربية العملية، ثم وضعت الاقتراحات والتوصيات لحلها.