جامعة القدس المفتوحة

خدودُ الوردِ أحمرُها يَسيل / الطالبة: أنوار عزت مصطفى بركات

نشر بتاريخ: 07-06-2015

 الطالبة: أنوار عزت مصطفى بركات



خدودُ الوردِ أحمرُها يَسيل
     خدودُ الوردِ أحمــرُها يسيــــــل    
إذا منه دنوتَ شممـــــتَ عطراً
له عنق كأنَّ الحســن منـــــــــه
يذكّرني بحالِ حبيـــــــبِ قلبٍ
فصبراً يـا حبيــبَ القلبِ صبرا
يجـــيءُ الصبــحُ بعد سوادِ ليلٍ
فلا تعجــل بقطفِ الوردِ واعلم 
وخـــلِّ الوردَ مشتاقــــاً إليـــــــــهِ
ولا تعتــب علـيَّ فليـس ذنبــــي
ولا تُكثـــر سؤالكَ إن بعدت 
ولا تَعتـَـد على بُعـــدي لكـيلا
ولا تغمض عيـونكَ يا سُهـادي
فكم عـرفت قلـوبٌ قد أَحبـّـــت
ولكـن في بحـــارِ الحبِّ تهوي
وريحُ الوردِ فوّاحٌ خجــــــــــول
يداوي كلَّ ذي داءٍ عليـــــــل
إذا ما هزَّهُ شوقٌ يميـــــــــــــل
أُجافيهِ وفي قلبي نزيـــــــــــــل
فكلُّ الصّبرِ آخرهُ جميـــــــــــل
ويحلو الوصلُ إن هجري يطول
مصيُر الوردِ إن قُطِف الذّبـول 
وداوِ الشوقَ بالعطرِ الخجــول 
وكثرُ العَتْــبِ مَحمَــــدُهُ قليـــــل
فإنَّ البعدَ خيـرٌ مِن رحيـــــــل
تُحرِّقَ مهجتي نـارُ العويــــــــــل
فقد آتيكَ في الليـلِ الطّويـــــل
بأنَّ الحـــــــــــــــبَّ أيــامٌ تزول
فما بعدَ النّــــــزولِ سوى النزول