جامعة القدس المفتوحة

"القدس المفتوحة" تشارك في مؤتمر "التربية في بيئة رقمية متجددة" في الأردن

نشر بتاريخ: 10-05-2015

 شاركت كلية التربية في أعمال المؤتمر الدولي السادس المُحكم، الذي عقدته كلية العلوم التربوية بجامعة الزرقاء، بعنوان: "التربية في بيئة رقمية متجددة"، في الفترة الواقعة بين 5-7/5/2015، تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة. 

وتمثلت مشاركة "القدس المفتوحة" في ثلاثة بحوث علمية مُحكمة، البحث الأول كان للدكتور مجدي زامل-أستاذ مشارك في كلية التربية ومساعد عميد كلية التربية-جاء بعنوان: "مدى ممارسة المعلمين للكفايات التكنولوجية في المدارس الأساسية في محافظة نابلس وسبل تعزيزها"، والبحث الثاني  للدكتور خالد عبد الجليل دويكات-أستاذ مشارك في مناهج اللغة الإنجليزية وأساليب تدريسها في "فرع نابلس"-بعنوان:

Effect of  Using Facebook in Improving  English  Communicative SkillsThe Case of Language Use Course at QOU،

  بينما قدم الدكتور نافز أيوب من "فرع سلفيت" بحثاً بعنوان: "تقويم جودة التعليم في رياض الأطفال الفلسطينية في ضوء البيئة الرقمية المتجددة". وشارك في المؤتمر (101) بحث، من (12) دولة، كان منها (11) بحثاً من فلسطين. 

  وترأس د. مجدي زامل الجلسة الثانية من اليوم الثاني للمؤتمر، وشارك د. خالد دويكات في صياغة توصيات المؤتمر. وفي الجلسة الختامية للمؤتمر تسلم الباحثون شهادات مشاركة وتقدير من القائمين على المؤتمر.

  وأشاد عميد كلية العلوم التربوية ورئيس المؤتمر أ. د. عمر الهمشري بدور جامعة القدس المفتوحة في إحداث نقلة نوعية في التعليم الفلسطيني، لا سيما في نشر فلسفة التعليم المفتوح، كما أكد أ. د.  فضل كليب عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، بخبرة جامعة القدس المفتوحة في مجال التعليم المفتوح على مدار ما يقارب (25) عاما،ً ما أهلها لتكون رائدة التعليم المعتمد على توظيف التكنولوجيا في التعليم بشكل فاعل.

وعلى هامش المؤتمر، أقيمت ورشات متخصصة في التكنولوجيا الرقمية، بالتعاون مع التكنولوجيا المتحدة للتعليم، تضمنت المختبرات الافتراضية الرقمية، وحزمة التعليم التفاعلية الرقمية، إضافة إلى عقد ندوة حوارية حول "البيئة الرقمية وإدارة التغيير في مؤسسات التعليم العالي الأردنية"، شارك فيها عدد من رؤساء الجامعات الأردنية وعمدائها، حيث تناولت عدداً من المحاور منها: التعليم والتعلم الإلكتروني، وأبرز التحديات التنظيمية في التعليم العالي التي برزت بفعل البيئة الرقمية، ودور أساتذة الجامعات في الأساليب والتقنية الحديثة، ومدى أهمية تعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم الجامعي في مجال الإنتاج المعرفي والرقمي، تخللها مناقشات واستفسارات من قبل الحضور. 

  وأوصى المشاركون في ختام أعمال المؤتمر بتطوير برامج الجامعات وخططها الجامعية لمواكبة التطورات الرقمية، وتطوير معايير اختيار أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات، وتقييمهم في ضوء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والعمل على التنمية المهنية المستدامة لعضو هيئة التدريس الجامعي، لمواكبة التغيرات الحديثة في المجال الرقمي، وتهيئة البنية التحتية والتقنية والمعلوماتية في المدارس والجامعات، للتحول إلى بيئة تعليمية وإلكترونية داخل الغرف الصفية وخارجها، والاهتمام بإعداد الخريجين في المؤسسات الأكاديمية الجامعية بما يتفق ومتطلبات تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى الاعتراف بشهادات خريجي جامعات التعليم المفتوح المعتمدة عربياً وإقليمياً وعالمياً، كما أوصوا باستخدام المناهج الدراسية المحوسبة إلى جانب المناهج الورقية، وتفعيل دور المؤسسات الأكاديمية في نشر ثقافة التعليم الإلكتروني، وإنشاء شبكة عربية تجمع الباحثين العرب لتبادل التجارب والخبرات.