جامعة القدس المفتوحة

"فرع طوباس" ينظم ورشة بعنوان: "دور شبكة حماية الطفولة مع الأطفال المعاقين"

نشر بتاريخ: 25-04-2015

 نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في طوباس، وكلية التنمية الاجتماعية والأسرية، ورشة عمل بعنوان: "دور شبكة حماية الطفولة مع الأطفال المعاقين".

وخلال افتتاح الورشة، رحب د. نضال عبد الغفور بالحضور، ونقل تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وأكد أهمية تنظيم مثل هذه الأنشطة، كونها تسلط الضوء على دور بعض المؤسسات والخدمات التي تقدمها للأطفال المعاقين، وأشار إلى أن الجامعة افتتحت تخصص التربية الخاصة إدراكاً منها لأهمية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
وشكر عبد الغفور المؤسسات المشاركة في الورشة لتعاونها الدائم وتنسيقها المستمر مع الجامعة في كثير من الأنشطة ذات العلاقة بتخصصي الخدمة الاجتماعية والتربية والخاصة.
وخلال الورشة، تحدثت إيمان أبو مطاوع عن برنامج التأهيل المجتمعي، وأوضحت فكرة تأسيس البرنامج في العام 1998 إذ جاءت نتيجة حاجة ملحة نتجت عن حالات القمع التي تعرض لها المواطنون على أيدي قوات الاحتلال، وقدمت شرحاً حول رسالة البرنامج وأهدافه والخدمات التي يقدمه، كما تحدثت عن الرؤية المستقبلية القائمة على التوسع في المناطق المهمشة.
وتحدث ممثل مديرية التربية والتعليم أ. مصطفى بشارات، عن تجربة دمج المعاقين في مدارس محافظة طوباس، وأكد أهمية وجود بيئة مدرسية مناسبة، بالإضافة إلى تأهيل المعلمين للتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وأنوه بضرورة التشخيص الدقيق لحالات الإعاقة قبل عملية الدمج.
وقالت مرشدة الطفولة في مديرية الشؤون الاجتماعية شمس صلاح الدين، إن شبكة حماية الطفولة جسم وطني يهدف إلى توفير الحماية للأطفال الذين يتعرضون لشتى أشكال العنف والإهمال وسوء المعاملة، بالإضافة إلى التكامل مع مؤسسات المجتمع لتحقيق أهداف الشبكة، وتحدثت عن المؤسسات الشريكة ودورها في الشبكة.
وتحدث عماد العارضة، من جمعية الشبان المسيحية، عن المصطلحات المغلوطة في التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطرق أيضاً إلى نشأة الجمعية، والخدمات التي تقدمها.
وتحدث منسق التوعية حول الإعاقات في جمعية الهلال الأحمر محمد عابد، عن قانون الأشخاص ذوي الإعاقة، وأشار إلى ضرورة تعديل النظرة المجتمعية حول قضايا ذوي الإعاقة وتحدث عن تجربته الخاصة، كونه واحداً منهم.
وقال عضو هيئة التدريس أ. عاطف صبري، إن هذه الورشة استهدفت طلبة كلية التنمية الاجتماعية والأسرية، وإنها تأتي في إطار التعاون المستمر مع المؤسسات الشريكة، موضحاً أنها تهدف إلى تعزيز دور المؤسسات وإثراء خبرات الطالب حول واقع الخدمة الاجتماعية، وواقع المؤسسات العاملة في هذا المجال.
وأشار عضو هيئة التدريس أ. عمرو دراغمة إلى أهمية هذه الفئة، كونها من الفئات الأكثر حاجة للعناية وفق أسس علمية سليمة، ودعا إلى تعزيز التعاون وعقد ورشات عمل إضافية تساهم في نشر وعي مجتمعي حول قضايا الطفولة والإعاقة.
وفي ختام الورشة، دار نقاش أجاب من خلاله ممثلو المؤسسات وأعضاء هيئة التدريس عن أسئلة الطلبة واستفساراتهم.