جامعة القدس المفتوحة

"فرع رام الله والبيرة" ينظم ورشة بعنوان "فرط الحركة والتشتت لدى الأطفال"

نشر بتاريخ: 25-04-2015

 

 نظمت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية في فرع جامعة القدس المفتوحة في رام الله والبيرة ورشة عمل بعنوان "فرط الحركة الزائدة وقلة التركيز وكثرة التشتت الذهني عند الأطفال".

 

أشرفت على الورشة أ. ثائرة محمد منسقة اللجنة المحلية للتدريب الميداني، واستضافت الورشة د. مهند دعنا مدير مركز المستقبل التخصصي لأعصاب الأطفال وتطور الطفل والتوحد، وهو طبيب أطفال مختص في مشفى هداسا.

 

حضر الورشة د. بهاء السرطاوي رئيس قسم التربية الخاصة، وعضوا هيئة التدريس في الكلية د. انشراح نبهان وأ. رمضان أبو صفية، وخمسة عشر مدير مدرسة، إضافة إلى عدد من المختصين في الإرشاد التربوي من مديرية التربية والتعليم في المحافظة، وعشرات الطلبة.

 

استهلت أ. ثائرة محمد الورشة كلمتها مرحبة بالضيوف والحضور، وبينت سعي الجامعة إلى تحقيق رؤيتها وفلسفتها في التواصل مع قطاعات المجتمع الفلسطيني كافة، بما فيها المؤسسات العامة والأهلية، منوهة بأهمية مناقشة المواضيع المرتبطة بتخصص الخدمة الاجتماعية وأثره على رفع قدرات الطلبة ومهاراتهم ووعيهم.

 

ثم تحدث د. مهند دعنا عن تخصص الأعصاب لدى الأطفال، وتطور الطفل والتوحد، وعلاجات نوبات التشنجات والصرع والصداع والشقيقة عند الأطفال وتشخيص حالات التخلف العقلي، وتشخيص تأخر النطق والكلام وصعوبات التعلم. كما تناول فرط الحركة الزائدة (ADHD)، ونوه بأن فرط الحركة عبارة عن اضطرابات وليس مرضا كما يراه البعض، وأشار إلى أن الحركة الزائدة تؤثر في حياة الطفل خصوصا في السنوات المبكرة من العمر، وأن هذه الحالات تكون بالنسبة المئوية أكثر لدى الأطفال الذكور مقارنة بالإناث.

 

ثم تناول عوامل تلعب دورا في إحداث هذه الحالة أهمها العامل التكنولوجي، والعامل الوراثي، إضافة إلى عوامل البيئة والحياة الاجتماعية للأسرة. وتحدث عن نقص مادة (Dapamine) التي تعرّف على أنها مادة كيميائية تولد طاقة كهربائية تؤدي إلى ردات فعل عصبية وحركية عند الطفل، ما يؤثر في حالة الطفل النفسية.

 

وتناول أيضا موضوع الرضاعة الطبيعية والأغذية المناسبة للطفل خلال مراحل نموه العمرية، وأكد أن التشخيص المبكر لهذه الاضطرابات يعني سهولة السيطرة عليها. وتحدث ختاما عن ضرورة منح الأطفال المساحة الكافية من اللعب الهادف.

 

وشدّد د. بهاء السرطاوي رئيس قسم التربية الخاصة، على ضرورة أن توفر الدولة الخدمات اللازمة لعلاج هذه الأنواع من الاضطرابات، موضحا أن هذه الخدمات تتمثل بالبرامج التربوية وتوعية الأسرة بأهمية التعامل مع هذه الحالات دون النظر أو الشعور بالوصمة الاجتماعية من وجود طفل يعاني منها.

 

وأوصى المشاركون في الورشة بصياغة برامج توعية تتناسب والحاجات المختلفة بهدف تنشئة الطفل كمواطن سليم وصالح للمجتمع، إضافة إلى إنتاج الحملات الإعلامية الهادفة لتغيير الصورة النمطية حول هذه الاضطرابات.

 

وفي ختام الورشة، شكرت أ. ثائرة محمد الحضور والمشاركين على تفاعلهم، وثمنت دور المحاضر د. مهند دعنا على مشاركته، داعيةً إلى ضرورة تنفيذ ورشات عمل مماثلة في المستقبل.