جامعة القدس المفتوحة

"فرع طولكرم" و"الاتصالات الفلسطينية" ينظمان ورشة عن التدريب الميداني

نشر بتاريخ: 25-04-2015

 نظمت كلية التكنولوجيا والعلوم التطبيقية بفرع جامعة القدس المفتوحة في طولكرم، يوم الثلاثاء الموافق 14/4/2015، ورشة عمل بعنوان: "التدريب الميداني والعلاقة التكاملية مع مؤسسات المجتمع المحلي"، وذلك بالتعاون مع شركة الاتصالات الفلسطينية.

    حضر الورشة التي استهدفت طلبة الكلية بعامة، وطلبة تخصص تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بخاصة، د. زياد الطنة مدير الفرع، ومساعده الإداري د. جمال رباح، وم. إبراهيم الدلق عضو هيئة التدريس ومنسق الورشة، وم. أحمد بسيس المشرف الإداري في دوائر الشمال والمكلف وملف التدريب بالاتصالات الفلسطينية، وم. محمود عجاج مشرف التخطيط في الشمال، وطلبة الكلية.
    افتتح الورشة د. زياد الطنة مرحباً بالحضور، وناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مؤكداً أن الجامعة تسعى دائماً من خلال الشراكة مع المؤسسات الرسمية والأهلية ومؤسسات القطاع الخاص، إلى إتاحة المجال لطلبتها بهدف تدريبهم وزيادة مهاراتهم وقدراتهم، وإكسابهم مزيداً من الخبرة والمعرفة العملية، بالإضافة إلى الجانب الأكاديمي، وهذا من شأنه أن يخدم حياتهم العلمية والعملية، ويصقل شخصياتهم بالخبرات والمهارات العملية، لتجعلهم منافسين في سوق العمل المحلية والعربية.
     وتحدث م. إبراهيم الدلق عن رؤية عمادة الكلية في تطوير المناهج الدراسية وفقاً لمتطلبات السوق المحلية والعربية، والتطور التكنولوجي لتقنية المعلومات وأنظمة الاتصالات، مبيناً أن فكرة تدريب طلبة تخصص تكنولوجيا المعلومات والاتصالات نشأت من هذا المنطلق.
   وطالب م. الدلق مشرفي الشركة بتزويد الجامعة بأي ملاحظات تتعلق بمهارات الطلبة، وزيادة التعاون الأكاديمي بين الجانبين، عن طريق استقطاب خبراء في الشركة لتقديم محاضرات علمية في مواضيع الاتصالات الحديثة. 
وقدم م. أحمد بسيس لمحة عن آلية عمل دائرة الهندسة والتدريب في شركة الاتصالات الفلسطينية وإنجازاتها والمعوقات التي تعترض هذا القطاع، وآلية التدريب والتوظيف فيها، مثمناً مهارات طلبة الجامعة المتدربين، واعداً بزيادة حصة عدد طلبة الجامعة المتدربين لدى الشركة. 
وقارن م. محمود عجاج بين آلية التدريب في البلدان المجاورة وفي شركة الاتصالات الفلسطينية، مبيناً أن هناك مجموعة من الطلبة العرب يتدربون لدى شركة الاتصالات الفلسطينية، وأوضح أن تدريب الطلاب الذكور يختلف نوعاً ما عن الإناث، خاصة في الأعمال الشاقة التي تتطلب العمل في الميدان، مبيناً آلية التدريب الداخلي ضمن أقسام الشركة والتدريب الخارجي مع فرق الهندسة والصيانة.