جامعة القدس المفتوحة

ندوة في "فرع سلفيت" حول "حقوق المرأة بين الشريعة والقانون والمجتمع"

نشر بتاريخ: 12-04-2015

 نظم قسم التربية الإسلامية بكلية التربية في فرع جامعة القدس المفتوحة بسلفيت، ندوة بعنوان: "حقوق المرأة بين الشريعة والقانون والمجتمع"، بحضور د. باسم شلش مدير "فرع سلفيت"، ود. عميد بدر مدير مركز خدمات بديا الدراسي، والقانوني أحمد بشارات المحاضر في جامعة القدس المفتوحة، وأساتذة "فرع سلفيت" وطلبته، وذلك السبت 11/4/2015 في قاعة الأنشطة التعليمية. 

في بداية الندوة، رحب د. باسم شلش بالحضور، ونقل لهم تحيات أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، ثم أشار إلى أهمية مكانة المرأة في المجتمع ودور العادات والتقاليد في انتهاك حقوقها، ونبه من بعض التغيرات التي تحيط بالمرأة في المجتمع. 

وتحدث أ. عميد بدر عن مكانة المرأة ودورها في المجتمع الفلسطيني من وجهة نظر اجتماعية، فتناول واقع المرأة في المجتمع، مشيراً إلى بعض السلوكات والعادات والتقاليد والقيم المترسخة في المجتمع تجاه المرأة، وأشار أيضاً إلى قيم المجتمع الذكورية المتأصلة في المجتمعات الشرقية والمجتمع الفلسطيني. 

وقال أ. أحمد بشارات إن الشريعة الإسلامية أعطت المرأة حقوقها كاملة، وإنها (الشريعة) فوق القانون، وإن القانون لم يتجاوز الشريعة في معظم الحالات إلا ما ندر. 

وأكد أن حق المرأة في القانون كامل متساو مع الرجل ما لم ينص الشرع على غير ذلك، فالأصل في الأشياء الإباحة حتى يدل الدليل على التحريم، وأكد أن القانون ساوى بين الرجل والمرأة في الحقوق السياسية والمهنية والوظائف دون تمييز. 

وبين د. علي علوش رئيس قسم تعليم التربية الإسلامية ومنسق الندوة-في ورقته-أن الإسلام أعطى المرأة ما لم تعطه أمة من الأمم السابقة، ولم تعطه تشريعات أهل الديانات والثقافات السابقة والمعاصرة، فالإسلام أعطى المرأة حقوقها دون مظاهرات أو اعتصامات أو اضرابات أو مطالبات كما هو الحال في بعض الثقافات، وحذر من الاعتداء على حقوق المرأة تحت مسميات عديدة، كما حذر من الاتفاقيات الدولية التي لم تنصفت المرأة بل أهانتها، عندما سمحت لها بالإجهاض أو بالزواج المثلي، كاتفاقية (سيداو) وإن هذه الاتفاقيات فيها اعتداء صارخ على قيم الأمة الإسلامية وحضارتها. 

وفي نهاية الندوة، فتح باب النقاش وأثيرت الأسئلة، وأجاب المحاضرون عن أسئلة الحضور واستفساراتهم.