جامعة القدس المفتوحة

"القدس المفتوحة" تشارك في المؤتمر الدولي للتربية الخاصة وصعوبات التعلم بعمّان

نشر بتاريخ: 11-04-2015

شاركت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية في جامعة القدس المفتوحة بالمؤتمر الدولي للتربية الخاصة وصعوبات التعلم الذي نظمته جامعة البلقاء التطبيقية في العاصمة الأردنية عمّان، في الفترة الممتدة بين 7-9/4/2015.
   شارك في المؤتمر باحثون من الدول العربية (المملكة العربية السعودية، وعمان، والكويت، والجزائر، ومصر، والسودان، والأردن، وليبيا، والإمارات العربية، وفلسطين) وقدموا (24) ورقة ودراسة.
    مثل "القدس المفتوحة" في المؤتمر رئيس قسم التربية الخاصة د. بهاء السرطاوي، الذي ألقى كلمة الوفود في الجلسة الافتتاحية، وترأس الجلسة الثانية للمؤتمر.
   خرج المؤتمر بعدد من التوصيات، منها: وجوب الاهتمام بمناهج المعاقين سمعياً وتطويرها؛ لأن المناهج المطبقة في معاهد الإعاقة السمعية وبرامجها غير مناسبة لهم، وضرورة إعداد أدلة للمعلمين تتناول مداخل وأساليب تدريس تساهم في تنمية المهارات الحياتية، كما دعا إلى تنمية العمليات النفسية الأساسية (الانتباه والإدراك والتذكر) والحرص على ذلك في مراحل ما قبل المدرسة، ومراعاة الفروق الفردية في تحديد إستراتيجية العلاج المناسبة لكل فرد والاعتماد على أكثر من استراتيجية في العلاج.
وشدّد المشاركون أيضاً على وجوب التوعية بالمنظور الإسلامي للإعاقة، الذي يتميز بالشمولية ويتبنى الأنموذج الاجتماعي في نظرته لذوي الإعاقة، ما يسهل عملية تشكيل ممارسات وخدمات محلية أكثر إيجابية نحو الأفراد ذوي الإعاقة، واستثمار المنظور الإسلامي في دعم سياسة الدمج ورفع مستوى الخدمات المقدمة للأفراد ذوي الإعاقة، كما دعوا إلى تكوين فرق عمل لإنتاج برمجيات خاصة بالتعلم الحركي؛ لأهميته في مجال الرياضة من جميع النواحي البدنية والنفسية.
     وخرج المؤتمر بضرورة إعداد مزيد من البرامج التربوية والصحية والاجتماعية والنفسية التي تعنى بمختلف فئات الإعاقة، وكذلك بأولياء أمور المعاقين، بما يضمن رفع مستوى جودة حياتهم أسوة ببقية أفراد المجتمع، وضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في بيئة العمل، وتوفير برامج الدعم والمساندة التي تكفل لهم مزاولة المهنة وفقاً لمبدأ تكافؤ الفرص، وضمان حقوقهم في العمل، وإجراء دراسات حول جودة حياة أسر الأشخاص ذوي الإعاقة ، والتنسيق الدائم والشراكات المستمرة لتفعيل دور معلم التربية الخاصة في الوطن العربي وتمكينه مهنياً وعلمياً.