جامعة القدس المفتوحة

"فرع رفح" ينظم ندوة حول "العمل التطوعي كمدخل لإحداث التنمية الاجتماعية"

نشر بتاريخ: 30-03-2015

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في رفح ندوة علمية حول "العمل التطوعي كمدخل لإحداث التنمية الاجتماعية"، وذلك يوم الأحد الموافق 29/3/2015.
وحضر الندوة مدير الفرع د. رأفت جودة، بمشاركة أعضاء هيئة التدريس في كلية التنمية الاجتماعية والأسرية أ. د. سامي أبو إسحاق، ود. محيي الدين حرارة، وأ. سميرة خليفة، وأ. حنان زعرب، وحشد كبير من طلبة كلية التنمية الاجتماعية والأسرية.
ورحب د. جودة بالحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وتشجيع نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة د. جهاد البطش، مؤكداً أهمية هذه الندوات العلمية المتخصصة التي تتطرق إلى مفهوم العمل التطوعي ودوره في بناء المواطن والمجتمعات، لا سيما مجتمعنا الفلسطيني.
وأوضحت أ. خليفة أصالة العمل التطوعي في الإسلام، وأن تعاليم الدين الإسلامي حفزت العمل الاجتماعي وفضلته على كثير من العبادات الفردية، كما بينت مفهوم العمل التطوعي وأهميته لدى الأفراد والجماعات، وكيفية نشر مفهوم التطوع لدى طلبة الجامعة من حيث العلم والعمل والمال والوقت، وغيرها من أساليب التطوع التي تتم داخل  الجامعة وخارجها. 
واعتبر أ. د. أبو إسحاق أن العمل التطوعي وحجم الانخراط به يعد رمزاً لتقدم الأمم وازدهارها، فكلما ازدادت الأمة في التقدم والرقي ازداد انخراط مواطنيها في الأعمال التطوعية، فهو إرادة وطنية نابعة من تصميم المواطن للمساهمة في نهوض الوطن وعزته، والأخذ بزمام المبادرة لمواجهة التحديات بكل أشكالها وألوانها، والعمل الجاد للتغلب عليها حتى لا تقف عائقاً في وجه مسيرة المجتمع، لتحقيق حياة وبيئة صحية فضليين.
وتحدث د. حرارة عن المسؤولية المجتمعية الملقاة على عاتق الطالب الجامعي، ودوره في التخفيف عن أهالي قطاع غزة خاصة في أوقات الحروب والكوراث التي تحدث في المجتمع الفلسطيني، مشيداً بالأدوار التي أداها طلبة الجامعات بشكل عام وطلبة جامعة القدس المفتوحة بشكل خاص، خلال الحرب الأخيرة على غزة.
وتحدثت د. زعرب عن البرامج المشجعة للعمل التطوعي في مؤسسات المجتمع المحلي، ولا سيما الجامعات الفلسطينية، كإقرار قانون شرف يحمي المتطوع ويحفظ حقوقه. 
وخرجت الندوة بعدد من التوصيات أهمها: النهوض بالعمل التطوعي، وإتاحة الفرصة أمام مساهمات الشباب، وعدم احتكار العمل التطوعي على فئة دون أخرى، وتكريم المتطوعين الشباب، وتطوير قوانين وتشريعات للعمل التطوعي.