جامعة القدس المفتوحة

"فرع رفح" ينظم ندوة في الأمن اللغوي للغة العربية

نشر بتاريخ: 28-03-2015

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في رفح ندوة علمية بعنوان "الأمن اللغوي للغة العربية قديماً وحديثاً"، وذلك يوم الأربعاء الموافق 25/3/2015، بحضور مدير الفرع د. رأفت جودة، والمساعد الأكاديمي د. زكريا العثامنة، ومشاركة كل من أعضاء هيئة التدريس د. بسام ضهير، ود. فؤاد أبو حمادة، وأ. د. إسماعيل الفرا، وحشد كبير من الطلبة، بخاصة طلبة تخصص اللغة العربية.
ورحب د. جودة بالحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وتشجيع نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة د. جهاد البطش، مؤكداً أهمية هذه الندوات العلمية المتخصصة، في ظل ما تتعرض له لغتنا العربية من محاولات التغريب وطمس الهوية العربية، من خلال الإعلام والغزو الفكري وكثير من الأساليب الحديثة.
وأشار د. أبو حمادة إلى أهمية اللغة العربية كهوية للأمة الإسلامية وكيانها، قائلاً: "إن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر العربي والحضارة العربية الإسلامية، ناهيك عن ثروة مفرداتها وغنى تراكيبها وأصالتها"، موضحاً المحاولات التي مارسها الغرب بهدف تشويهها وإضعافها، بإدخال لغات جديدة ولهجات هجينة. 
وأوضح أ. د. الفرا محاولات الغرب للنيل من لغتنا العربية، وتجلى ذلك في السنوات الأخيرة من خلال هيمنة الإنجليزية على لغات العالمين القديم والجديد، ولا سيما في الإعلام المقروء، والمسموع، ووسائل الاتصال الحديثة، والشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، والغزو الثقافي الذي يسعى إلى قلب المفاهيم وتشويه الحقائق، فظهرت مصطلحات بدأت تتغلغل في لغتنا، خاصة في الإعلام والإعلان، ما يجعلها ترسخ في أذهان الأجيال القادمة.
وعدد د. ضهير وسائل الحفاظ على اللغة العربية، مثل: ضرورة الاهتمام بالطفل لغوياً وثقافياً واجتماعياً، وضرورة الاهتمام بالمحتوى العربي على شبكة المعلومات الدولية لتعزيز الهوية العربية، وضرورة تفعيل دور الجامعات والمؤسسات العلمية للاهتمام بالترجمة والتعريب لمعرفة كل ما هو جديد من تقنيات وعلوم، وتشجيع المؤسسات والمراكز الخاصة بما يخدم الحفاظ على الهوية في عصر العولمة.