جامعة القدس المفتوحة

"فرع شمال غزة" ينظم ندوة في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي

نشر بتاريخ: 28-02-2015

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في شمال غزة، يوم الأربعاء الموافق 25-2-2015، ندوة بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل.
وحضر الندوة مدير الفرع د. محمد أبو الجبين، والمساعد الأكاديمي والإداري أ. محمد النجار، وعضوا هيئة التدريس بالفرع د. سامي أحمد، وأ. ناصر حمودة، وحشد من طلبة الفرع.
وافتتح د. أبو الجبين الندوة مرحبا بالحضور، وناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ونائب الرئيس لشؤون قطاع غزة د. جهاد البطش، مؤكدا حرص الجامعة على إحياء الأحداث التاريخية والتذكير بكل ما تعرض له شعبنا من جرائم ومجازر على يد الاحتلال الإسرائيلي حتى تبقى خالدة في عقولنا وقلوبنا، ووفاءً لدماء الشهداء الذين ارتقوا في هذه المجازر.
وتحدث د. أحمد عن الأهداف الخفية لمجزرة الحرم الإبراهيمي التي كانت إسرائيل ترمي من ورائها إلى تحقيق جملة من الأهداف السياسية والدينية والديمغرافية، إذ إن نتائج هذه المجزرة أكدت ذلك من خلال تقسيم سلطات الاحتلال الحرم الإبراهيمي وإغلاق السوق القديمة في الخليل. وأضاف إلى أن إسرائيل انتهجت منذ احتلالها الأراضي الفلسطينية ارتكاب المجازر والترويج لها بين السكان العرب الفلسطينيين من أجل نشر الذعر في صفوف المواطنين ودفعهم إلى ترك مدنهم وقراهم.
وتحدث أ. حمودة عن الأهمية التاريخية لمدينة الخليل والحرم الإبراهيمي، مستعرضا السياسات العنصرية التي انتهجتها حكومات الاحتلال المتعاقبة بحق المدينة، مستهدفة تذويب الوجود العربي فيها لصالح قطعان المستوطنين الذين يمارسون العربدة والتنكيل بحق المواطنين بغطاء واضح من جيش الاحتلال. ثم أكد أهمية التصدي للسياسات الخطيرة التي تقوم بها حكومة اليمين المتطرف في هذه الأثناء للسيطرة الكاملة على الحرم الإبراهيمي ومحيطه.
وتخلل الندوة عرض جزء من الفيلم الوثائقي "هولوكوستاين" الذي يجسد تاريخ شعبنا ويستعرض المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.