جامعة القدس المفتوحة

"فرع دورا" ينظم ورشة حول دور المؤسسات المالية الإسلامية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في فلسطين

نشر بتاريخ: 28-02-2015

     نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في دورا، يوم الأربعاء الموافق 25/02/2015، ورشة عمل تدريبية بعنوان "المؤسسات المالية الإسلامية ودورها في دفع عجلة التنمية".
     وشارك في الورشة عدد من المؤسسات المالية الإسلامية مثل: البنك الإسلامي الفلسطيني، والبنك العربي الإسلامي، وشركة التكافل للتأمين.
وحضرها مدير فرع البنك الإسلامي الفلسطيني بـ "وادي التفاح" أ. إسماعيل رضوان، ومدير فرع البنك الإسلامي الفلسطيني بـ "راس الجورة" أ. نزار بالي، والباحث الإسلامي الاقتصادي في كلية العروب د. يحيى شاور، ومدير فرع شركة التكافل للتأمين بالخليل أ. لؤي رحال، ومدير فرع "القدس المفتوحة" في دورا د. تيسير أبو ساكور، بالإضافة إلى أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية في الفرع، وطلبة كلية العلوم الإدارية والاقتصادية.
     بدأت الورشة التي أدارها رئيس قسم التسويق في بفرع الجامعة د. فضل عيدة بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم تلاها عضو الهيئة الإدارية أ. فؤاد شاور.
    ورحب د. أبو ساكور بالحضور ناقلا تحيات أ. د. يونس عمرو، موضحًا أن هذه الورشات تعود بالفائدة على الطلبة ذوي التخصصات المتعلقة بالموضوع، إذ تمنحهم الفرصة للاطلاع الكامل على طريقة عمل المصارف الإسلامية، وتمكنهم من التفريق بينها وبين المؤسسات المالية التجارية.
     وقدّم عضو هيئة التدريس في كلية العلوم الإدارية والاقتصادية أ. علاء زايد ورقة علمية حول دور المؤسسات المالية الإسلامية في دفع عجلة التنمية، موضحًا أن الادخار هو حلقة الوصل بين التنمية والنمو الاقتصادي، وأن رفع نسبة معدلات الادخار القوي وتحويله إلى استثمار مالي يؤدي إلى زيادة النمو الاقتصادي. وبيّن أن الجهاز المصرفي هو المكون الرئيس للنظام المالي الفلسطيني الذي يحتوي على إحصاءات المصارف المحلية في فلسطين، وهي: المصارف المحلية، ومؤسسات الإقراض الصغيرة، وشركات التأمين، والصرافون المرخصون.
    وتحدث أ. إسماعيل رضوان مدير البنك الإسلامي الفلسطيني عن تجربة البنك الإسلامي الفلسطيني، مشجعا اعتماد التحويل الإسلامي بدلاً من القروض الاستهلاكية، لتحريك عجلة النمو الاقتصادي حتى لو كانت نسبة المشاريع صغيرة، وأكد أن المصرف الإسلامي هو مصرف استثماري يحقق التنمية الاقتصادية من خلال المرابحة والمضاربة الإسلامية والمشاركة.
    ثم بيّن مدير شركة التكافل للتأمين أ. لؤي رحال أن الشركة تقدم خدماتها وفقا للشريعة الإسلامية وتربطها علاقة اقتصادية مع المؤسسات والشركات والبنوك الإسلامية.
    وتحدّث أ. نزار بالي مدير فرع البنك الإسلامي الفلسطيني بـ "راس الجورة" عن التكييف الشرعي لبطاقة الائتمان الإسلامية (بطاقة التسيير الفضية والذهبية) التي يصدرها البنك الإسلامي الفلسطيني وفق الأحكام الشرعية الإسلامية والمجامع الفقهية وهيئات الرقابة الشرعية للمصارف الإسلامية، إضافة إلى الامتيازات التي يحصل عليها العميل من البطاقة.
    وتناول د. يحيى شاور الضوابط والمعايير الشرعية للبنوك الإسلامية من حيث حشد المدخرات النقدية، والخدمات المصرفية، وإدارة الحسابات الجارية، والمقاصة الضريبية، والحوالات، والوكالات، والاعتمادات.
    واتفق المشاركون في الورشة على أن التنمية الاقتصادية تتحقق من خلال الاستثمار المباشر بالطريقة الشرعية الإسلامية بدلاً من القروض.