جامعة القدس المفتوحة

كلية التنمية الاجتماعية والأسرية تختتم مجموعة من الفعاليات في فرع بيت لحم

نشر بتاريخ: 28-01-2015

 في إطار برامج التدريب المقررة لطلبة كلية التنمية الاجتماعية والأسرية، وبإشراف إدارة فرع بيت لحم، اختتمت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية في الفرع مجموعة من الفعاليات بإشراف عضو هيئة التدريس أ. سوسن مبارك مشرفة مقرر التدريب الميداني "4".

ونفذت مجموعة الفعاليات والنشاطات في إطار تمكين وتوطيد العلاقة بين جامعة القدس المفتوحة ومؤسسات الرعاية الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني.

وقد قام طلاب التدريب بمجموعة من الفعاليات ضمن إطار الخطة الإجرائية للتدريب الميداني استعداد وتهيئة الطالب بعقد هذه الورش والمحاضرات كأدوات مساعدة في تنظيم المجتمع كطريقة ثالثة من طرق الخدمة الاجتماعية، وأولى هذه الفعاليات التي أشرفت عليها عضو هيئة التدريس أ. سوسن مبارك والمؤسسة المشرفة المهنية على تدريب الطلاب مؤسسة السديل للرعاية التلطيفية بالسرطان والأمراض المزمنة في ندوة بعنوان دور الخدمة الاجتماعية مع الأمراض المزمنة. وقد حضر الندوة مجموعة من مرضى السكري والمؤسسة المشرفة، في مخيم العزة في مقر العودة. وثاني هذه النشاطات في إطار زيارة تعارفية لجمعية معًا للحياة قام بها طلاب التدريب الميداني "4"، بالإضافة إلى عقد ورشة عمل لأولياء أمور المعاقين حول الاستغلال الجنسي للمعاقين. وكان الحضور متميزًا ومتفاعلاً بالورشة بالإضافة إلى شكر إدارة الجمعية للجامعة كونها أتاحت فرصة التشبيك مع الجمعية لابتعاث طلاب يتدربون في الجمعية كونها من المؤسسات الجديدة والأولى في نوعية الخدمات التي تقدمها للمعاقين حول صناعة التحف والهدايا من صوف الغنم بتوفير هذه المنتوجات وبيعها ورصد ريع المنتوجات للمعاقين.

كما عُقدت مجموعة أخرى ورشة حول "أوهام مرض السرطان" نفذها مجموعة طلاب التدريب الذين يتدربون في جمعية بسمة لأصدقاء أطفال مرضى السرطان في مركز إبداع في مخيم الدهيشة. وعُقدت ورشة حول ظاهرة التسرب من المدارس في مخيم الدهيشة بحضور مدير المخيم وعدد من أهالي الطلاب في مدارس وكالة الغوث، وأخيرًا عقدت ورشة عمل حول ظاهرة هدر المياه في أزقة وشوارع مخيم الدهيشة بحضور عدد غير قليل من أهالي المخيم.

يشار إلى أن الطلاب قاموا بإعداد بروشورات حول الظواهر الاجتماعية الضارة مثل ظاهرة التسرب من المدارس، وظاهرة هدر المياه في شوارع المخيم وزعت على أهالي المخيم والحضور.

وأخيرًا، تركت جميع الفعاليات التي قام بها طلاب التدريب آثارًا إيجابية، حيث حظيت هذه الفعاليات بتقدير مميز على نجاحها وثناء واضح من الحضور والمؤسسات المشرفة على التدريب المهني، وبتقييم مشرفة التدريب التي أثنت على جهود المؤسسات بفتح أبواب التدريب الميداني أمام الطلاب وهم على أبواب التخرج ليبدأوا بمهارات معززة عمليًّا بإشراف المؤسسات الأفضل في المجتمع المحلي.