جامعة القدس المفتوحة

"القدس المفتوحة" في بديا ينظم ورشة بعنوان "التنشئة الاجتماعية السليمة وأثر المخدرات على المجتمع"

نشر بتاريخ: 06-12-2014

نظمت كلية التنمية الاجتماعية والأسرية في جامعة القدس المفتوحة في بديا، بالتعاون مع اللجنة التنسيقية لمكافحة الانحراف في محافظة سلفيت، ورشة عمل بعنوان: "التنشئة الاجتماعية السليمة وأثرها على المجتمع"، وذلك الأربعاء الموافق 3/12/2014 في مركز خدمات بديا الدراسي.
وحضر الورشة د. باسم شلش مدير فرع سلفيت، وأ. عميد بدر مدير مركز خدمات بديا الدراسي، وطلبة كلية التنمية الاجتماعية، واللجنة الطلابية، ووفد من اللجنة التنسيقية لمكافحة الانحراف التي تضم في عضويتها محافظة سلفيت، ومديرية التربية والتعليم، ومديرية الأوقاف، وجامعة القدس المفتوحة، ومديرية الثقافة، ومؤسسة الرؤية العالمية، ومديرية الشؤون الاجتماعية، وجهاز الشرطة الفلسطينية.
وافتتح الورشة د. باسم شلش مرحبا بالحضور وناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مثمنا أهمية عقد هذه الورشات في سبيل التوعية المجتمعية وبخاصة حول موضوع التنشئة الاجتماعية السليمة وأثر المخدرات، لما تسببه من مشكلات اجتماعية وأضرار وآثار جسيمة تنعكس على الإنسان اقتصاديا وفكريا واجتماعيا وصحيا، ما يعود بالأثر السيِّء على الأسرة والمجتمع والوطن.
وتحدث أ. خليل عبد الرازق، من جامعة القدس المفتوحة، عن التنشئة الاجتماعية ووظائفها الأساسية ودورها في تشكيل شخصية الأبناء في مختلف مراحلهم العمرية وتكامل شخصياتهم، مشيرًا إلى أن الفرد يكتسب منها العادات والتقاليد والاتجاهات والقيم، مبينا الوظائف الأساسية لها والأساليب الأسرية المؤثرة سلبا على الأبناء، ودور المؤسسات الرسمية وغير الرسمية فيها.
وتحدث النقيب مهند جمعة، من جهاز مكافحة المخدرات في شرطة سلفيت، عن المخدرات قائلاً إنها تفتك بالمجتمع وأفراده وتقضي على مكتسبات الوطن، ما يعوق بناء الأمة والدولة، وبين النقيب للحضور أنواع المخدرات وأثرها على الأفراد وما تسببه من مشكلات أسرية وازدياد في نسبة الجريمة والعنف الأسري والانحراف.
ونقلت لميس الريماوي، رئيسة من اللجنة التنسيقية لمكافحة الانحراف، تحيات محافظ محافظة سلفيت، وشكرت جامعة القدس المفتوحة على استضافتها وعقدها هذه الورشة التي ترفع درجة المعرفة لفئة الطلاب الشباب عماد المجتمع.
وفي نهاية الورشة، شكر أ. خليل الحضور والمؤسسات الحكومية والأهلية التي ساهمت في إنجاح الورشة التي خرجت بعدد من التوصيات أبرزها: ضرورة الرقابة الأسرية على الأبناء وملاحظة سلوكياتهم بخاصة في مرحلة المراهقة، وتفعيل دور الإرشاد التربوي في المدارس، وتفعيل دور وسائل الإعلام في مكافحة المخدرات، وعقد مزيد من الورشات التثقيفية حول التنشئة الاجتماعية وأثر المخدرات.