جامعة القدس المفتوحة

"فرع رفح" ينظم ندوة حول "دور الشباب في معالجة الأضرار الناتجة عن الحرب"

نشر بتاريخ: 03-12-2014

نظم "فرع رفح" ندوة بعنوان " دور الشباب في معالجة الأضرار الناتجة عن الحرب"، وذلك يوم الاثنين الموافق 1-12-2014، بحضور مدير الفرع د. رأفت جودة، والمساعد الأكاديمي د. زكريا العثامنة، وأعضاء الهيئة التدريسية  د. عبد الفتاح الهمص، و أ. يحيى جودة، وعدد كبير من الطلبة.

افتتح الندوة د. جودة مرحبا بالحضور المشاركين، ناقلا تحيات رئيس الجامعة أ. د.  يونس عمرو، وتشجيع نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة  د. جهاد البطش لعقد مثل هذه الأنشطة. 

ووضح  د. جودة هدف الدورة في توجيه الشباب إلى الطريق الصحيح، وتهيئتهم لحمل مسؤوليات وطنهم. 

وأكد  د. جودة اهتمام الجامعة بالشباب ودورهم البارز في الأزمات، وأهمية هذه الفئة في إعداد المستقبل، مشيرا إلى أن طلبة الجامعة بمحافظة رفح كانوا روادا في العمل التطوعي الإنساني فترة الحرب، حيث قدم العديد منهم للتطوع  في مراكز الإيواء المنتشرة في مدارس المحافظة، وكان لهم بصمة واضحة في وقوفهم مع أهلهم وأخوانهم المشردين.


وتحدث د. الهمص عن الآثار الاجتماعية والنفسية التي لحقت بالمجتمع الغزي بكل فئاته وشرائحه بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة، مثل: الصدمات النفسية، والخوف، ونوبات الهلع والتوتر، مبينا أهمية اعتماد برامج الدعم النفسي كأسلوب اللعب والترفيه مع الأطفال والكبار لمقاومة الآثار الناجمة عن الحرب.
ونوه  د. الهمص إلى دور الأسرة  في علاج آثار ما بعد الحرب، من خلال الجلوس مع أطفالهم والاستماع إليهم، وإشغالهم بأي شيء مفيد مثل القراءة والمطالعة.


بدوره تحدث أ. جودة عن الآثار البيئية والصحية الناجمة عن الحرب، ودور الشباب في محاربة الآثار السلبية التي نتجت عنها، مؤكدا دور الشباب البارز في الحفاظ على البيئة الآمنة، ومحاولتهم إبعاد الناس عن أماكن التفجيرات والقصف قدر المستطاع، والحفاظ على النظافة خوفا من تفشي الأوبئة والأمراض المعدية التي انتشرت في مختلف مراكز الإيواء. .

وخلصت الندوة بعدد من التوصيات كان من أهمها: التعاون البناء بين الشباب والأسرة الفلسطينية للنهوض والتخفيف من آثار الحرب النفسية والاجتماعية، والصحية، والتعليمية، وتشكيل مجموعات عمل من قبل الشباب استعدادا لأزمات محتملة في المستقبل،  والتعاون بين المؤسسات الخدماتية والشباب من حيث قبولهم للتطوع في مراكز الإيواء المنتشرة  فترة الحرب والأزمات، وأخيرا تنمية ثقافة العمل التطوعي لدى المجتمع الفلسطيني.