جامعة القدس المفتوحة

وفد من الرئاسة يتفقد التجمعات البدوية المهددة في بادية القدس

نشر بتاريخ: 01-10-2014

زار وفد مشترك من مكتب الرئاسة-ممثلا بالمحامي مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي، ومدير مركز خدمات العيزرية الأستاذ عائد صلاح الدين، ومسؤول العلاقات العامة في الفرع أ. ناصر جعفر-التجمعات البدوية المهددة بالترحيل والتهجير في بادية القدس.

ورافق الوفد، رئيس نادي السواحرة أ. محمد عمر أبو حسين، وأمين سر المكتب الحركي لنقابة الصيادلة في مدينة القدس أ. نادر السلايمة. 
واستقبل الوفد أمين سر حركة فتح في منطقة الجهالين الأخ أبو عماد الجهالين، وأبو نضال المزارعة، والشيخ أبو يوسف الكرشان، والحاج أحمد الجهالين، ويوسف الكرشان، والسيد خالد الجهالين، والأخ عطا الله مزارعة.
وزار الوفد تجمع أبو النوار المقام على أراضي أبو ديس والسواحرة والمحاذي لمستوطنة معالي أدوميم وتجمع جبل البابا في بلدة العيزرية. 
ونقلَ الرويضي تحيات السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" للمواطنين الصامدين الرافضين لسياسة الإبعاد القسري التي ينتهجها الاحتلال، وأشار إلى أن الرئاسة الفلسطينية أجرت الاتصالات اللازمة التي تشمل أطرافا دولية مختلفة، بما فيها الإدارة الأمريكية التي أرسلت مندوبا لإعداد تقرير حول مخاطر تهجير البدو من أراضيهم وأماكن سكناهم، وأكد الرويضي أن القيادة الفلسطينية تعلم الهدف الأساسي من سياسة التهجير في توسيع مستوطنة (معالي أدوميم) ومستوطنة (كيدار) حيث شكل البدو عائقا أمام هذه السياسة والمخطط الإسرائيلي.

واطلع الوفد على الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية الضرورية لهم، وقدمَ أهالي التجمعات توضيحا كاملا عما يدور من سياسة التهجير التي تتبعها إسرائيل، وأعرب الأهالي عن وجودهم وصمودهم رافضين كل المحاولات الرامية إلى تهجيرهم. وطالبوا جميع المؤسسات الفلسطينية بتقديم الدعم والمساندة للمواطنين الصامدين هناك. 
في حين نقلَ أ. عائد صلاح الدين تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وأعلنَ رفضه لسياسة التهجير القسري التي تنتهجها دولة الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين، والتي تقضي بترحيل الآلاف من منازلهم. وأبدى استعداد جامعة القدس المفتوحة-فرع القدس-لمساندة البدو المنوي تهجيرهم بكل ما يلزم.