جامعة القدس المفتوحة

ندوة بفرع رفح حول واقع المؤسسات الإيوائية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة

نشر بتاريخ: 30-09-2014

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في رفح ندوة حول "واقع المؤسسات الإيوائية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة" وذلك يوم الاثنين الموافق 29/9/2014 بحضور القائم بأعمال مدير الفرع د. زكريا العثامنة، ومدير عمليات وكالة الغوث بمحافظة رفح د. يوسف موسى، والمدير التنفيذي في معهد الأمل للأيتام بغزة أ. إياد المصري، ومدير عيادة الصحة النفسية برفح د. يوسف عوض الله، وعضو الهيئة التدريسية بالفرع أ. سميرة خليفة، وحشد كبير من الطلبة.
ورحب د.العثامنة بالحضور، ناقلا تحيات السيد رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ونائب الرئيس لشؤون قطاع غزة د. جهاد البطش، مثمنا عقد مثل هذه الندوات التي تعنى بمشاكل المجتمع الفلسطيني وأزماته التي عاناها ومازال يعانيها، نتيجة الحرب الأخيرة على قطاع غزة، مؤكدا حرص جامعة القدس المفتوحة على تحمل مسؤولياتها المجتمعية تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني الذي دمرت بيوته وشردت عائلاته ويتم أطفاله.
وبين د. موسى أن مدارس وكالة الغوث استوعبت أكثر من ثلاثين ألف نازح ونازحة من بيوتهم فترة الحرب، في حين قدمت فيه وكالة الغوث المأكل والمشرب والمأوى والعلاج لهذه الأسر التي واجهت الصعوبات والمخاطر، وتطرق أيضا إلى المشاكل الصحية التي ألمت بالنازحين فترة الحرب وكيفية التعامل معها.
وأضاف أن طلبة الجامعات كان لهم دور بارز من خلال الأعمال التطوعية التي كانوا يقدمونها لأهاليهم النازحين فترة العدوان الأخير، ومن أبرزها أعمال النظافة والترتيب داخل المدارس.
وأشار أ. المصري في مداخلته إلى الخدمات التي يقدمها معهد "الأمل" الذي استوعب ما يزيد عن أربعين طفلا من الذين فقدوا أهاليهم فترة الحرب، مؤكدا ضرورة العمل على توفير مركز إيواء آخر ليتمكن المعهد من استيعاب عدد أكبر من الأيتام في القطاع، وضرورة تكاتف كل المؤسسات الوطنية والمحلية للوقوف إلى جانب الأطفال الأيتام لتعويضهم قدر المستطاع.
وتطرق د. عوض الله إلى المشاكل النفسية والسلوكية التي لحقت بالمجتمع الفلسطيني جراء العدوان الأخير، منها التبول غير الإرادي، والخوف، والقلق، والتوتر، والعصبية، وغيرها من الأمراض التي لحقت بكل شرائح المجتمع الفلسطيني، مشيرا إلى أن هناك أكثر من (400) ألف طفل أصيبوا بالصدمة. واستوعبت عيادة الصحة النفسية العديد من المرضى وفتحت (125) ملفا لحالات تعاني من مشاكل نفسية.
كما تطرقت أ. خليفة إلى دور الخدمة الاجتماعية والأخصائي الاجتماعي في الوقوف والمشاركة الإيجابية في حل كل المشاكل المجتمعية التي تواجه مجتمعنا، مؤكدة ضرورة تشكيل فرق عمل من طلبة الجامعات خاصة بالحالات الطارئة ليتدخلوا ويساعدوا أهلهم وذويهم فترات الحروب والعدوان، ويحاولوا التخفيف عن الأطفال هول الحرب.