جامعة القدس المفتوحة

"القدس المفتوحة" و"التربية والتعليم" تفتتحان القسم الثاني من ورشة العمل التدريبية حول البحث الإجرائي لتعزيز التعليم الإلكتروني في المدارس الفلسطينية

نشر بتاريخ: 27-08-2014

افتتحت جامعة القدس المفتوحة ونظيرتها جامعة قبرص المفتوحة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، يوم الأربعاء الموافق ‏20‏/08‏/2014، القسم الثاني من ورشة العمل الثانية ضمن مشروع البحث الإجرائي لتعزيز التعليم الإلكتروني في المدارس الفلسطينية.

ويشارك في الورشة بقسمها الثاني (40) معلما من مختلف المدارس في المحافظات الفلسطينية.

وتعقد الورشة على مدار 4 أيام في المعهد الوطني للتدريب التربوي التابع لوزارة التربية والتعليم في مدينة البيرة، بعنوان: "البحث الإجرائي من أجل مهارات القرن الحادي والعشرين في المدارس الفلسطينية للمعلمين".

وتهدف الورشة التي تنظم ضمن المشروع الممول من الحكومة البلجيكية، إلى تقييم التعليم الإلكتروني في المدارس الفلسطينية، وينفذ المشروع بالتعاون بين دائرة الجودة ومركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع في جامعة القدس المفتوحة.

ويقوم على التدريب في هذه الورشة الباحثون الميدانيون ومشرفو الوزارة الذين تلقوا التدريب في القسم الأول بمساعدة المدربين من جامعة قبرص المفتوحة وجامعة القدس المفتوحة.

وقال الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور بصري صالح، إن هذا البرنامج الذي ينفذ بالتعاون مع جامعتين فريدتين في مجال التعليم المفتوح هما القدس المفتوحة وقبرص المفتوحة يهدف إلى تغيير الواقع من خلال دفع الطلبة والمعلمين لاستخدام التكنولوجيا لتعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين، عبر إكساب المعلمين هذه المهارات لينقلوها إلى الطلبة ويتستخدمونها في عمليات التدريس.

وأشار الدكتور صالح إلى أن القدس المفتوحة هي أفضل من يقوم بتدريب المعلمين على مهارات القرن الحادي والعشرين وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لأنها مؤسسة تعتمد بشكل أساسي على التكنولوجيا في عملها، لذلك نحن سعيدون في التعاون معها.

وقال إن ما ينقص التعليم الالكتروني في فلسطين هو توفير الامكانيات فهو بحاجة إلى أدوات من أجل تعميمه، كما أنه بحاجة لشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات العاملة في هذا المجال، مشيرا إلى وجود فجوة تكنولوجية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بسبب الحصار المفروض على القطاع وعدوان الاحتلال المتواصل بحقه.

من جانبه، نقل نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي، تحيات الأستاذ الدكتور يونس عمرو، مشيرا إلى أن اكتساب مهارات في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم أصبح أمرا ضروريا للحاق بركب التقدم الحاصل في التعليم على مستوى العالم، منوهًا إلى أن هذا المشروع يعد مكملًا لاهتمامات الجامعة في مجال التعليم الإلكتروني وتسخير هذا النوع من التعليم لخدمة العملية التربوية والتعليمية في فلسطين.

 

وشكر أ. د. النجدي وزارة التربية والتعليم على ما قدمته من أجل تسهيل عقد هذه الورشات التدريبية، متمنيا للمشاركين النجاح في عملهم، وتحقيق أفضل النتائج.