جامعة القدس المفتوحة

طلبة من القدس المفتوحة يطورون سريرًا ذكيًا لمساعدة المرضى على الحركة أثناء مرضهم

نشر بتاريخ: 07-10-2018

 نجحت مجموعة طلبة من فرع جامعة القدس المفتوحة في بيت لحم في تطوير سرير لمساعدة المرضى الذين يعانون من صعوبة الحركة، خصوصًا بعد العمليات الجراحية، أو أولئك المرضى الذين يعانون حالات فقدان حركة كامل ومتواصل.
وقام الطلبة: إبراهيم عوض الله، وأروى أبو غياضة، وغدير حمامرة، بتطوير هذا السرير في فرع الجامعة ببيت لحم، بإشراف الدكتور عبد الرحيم عطاونة.
وقال الطالب إبراهيم عوض الله، إنه عمل لمدة سنة دراسية على إعداد هذا السرير من أجل تقديم خدمة للمجتمع، وبعد عمل دؤوب ومتواصل خرج السرير إلى النور.
وبين الطالب عوض الله أنه يطمح إلى تبني المشروع من قبل الجهات المختصة لتطوير عمله وتقديم الخدمة المثلى التي يحتاجها المرضى في فلسطين، فهذا المشروع هو نموذج نأمل أن يصبح حقيقة ويقدم الخدمة الفعلية للمرضى.
وأوضح الطالب عوض الله أن كل تكاليف إنتاج السرير هي من فريق العمل، بتوجيهات من مدير فرع الجامعة في بيت لحم د. علي صلاح، الذي دعم الفكرة وكان على اطلاع دائم بتطوراتها وأسهم في نجاحها.
وأشار عوض الله إلى أن المشروع شارك في أكثر من معرض ومنتدى، منها منتدى في الإمارات العربية المتحدة، وعرضان داخل فلسطين، واليوم يشارك في المنتدى الوطني الثالث لمنظمة الإبداع والريادة في فلسطين.
ويطمح الطالب عوض الله بأن يصبح مشروعه عالميًا، ويتحول من مجرد نموذج إلى سرير حقيقي يحتل المشافي والبيوت ويخدم المرضى، وهذا يحتاج إلى دعم وتبن لهذه الفكرة.
من جانبه، قال د. عبد الرحيم عطاونة، وهو عضو غير متفرغ بجامعة القدس المفتوحة في بيت لحم، والمشرف على مشروع السرير الذكي: "إن الحاجة لتطوير هذ السرير الذكي جاءت من احتياجات المرضى داخل المستشفيات، حيث تم التواصل مع مستشفى بيت جالا الحكومي والجمعية العربية للـتأهيل في بيت لحم والبحث عن حاجات المرضى، وبناء على توصيات الأطباء واحتياج المرضى لسرير يحركهم لمنع الإصابة بتقرحات بعد العمليات، فقد تم تطوير هذا السرير الذي يحرك جسم المريض بشكل متواصل على مدار الساعة بناء على توصيات الطبيب وحاجة المريض للحركة".
وأضاف د. عطاونة أن إعداد هذا السرير استغرق سنة دراسية، ويهدف إلى تحريك المريض الذي يحتاج إلى حركة، لأنه في حال قيام عائلة المريض بتحريكه فهذا قد يعرّضه إلى أذى. والسرير الذكي الذي تم اختراعه يحدد مواصفات حركة المريض وطبيعة حركته من قبل الطبيب، إذ يجري إدخال تلك المواصفات الحركية إلى السرير الطبي بناء على أوامر الطبيب، ومن بعد ذلك يقوم السرير بتنفيذها أوتوماتيكيًا، أما إذا احتاج إلى حركات أخرى فثمة ميزة لتحريكه يدويًا.
وأضاف: "لم يكن بناء السرير بتلك السهولة؛ فقد واجهنا صعوبات في توفير القطع اللازمة له، وهذا أخذ وقتًا طويلًا حتى وصلت إلى فلسطين".
وشكر د. عطاونة جامعة القدس المفتوحة، وعلى رأسها رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ومدير فرعها في بيت لحم د. علي صلاح، على دعمهما المتواصل للريادة والإبداع في الجامعة، ومساعدة الطلبة وتقديم كل ما هو متاح لهم من أجل تطوير مشاريع تخدم الوطن وتسهم في تطويره تكنولوجيًا.