جامعة القدس المفتوحة

القدس المفتوحة تعقد لقاء حول " حق المرأة في الميراث "

نشر بتاريخ: 21-06-2014

 نظم مركز خدمات بديا الدراسي التابع لجامعة القدس المفتوحة يوم الاربعاء الموافق 18/6/2014 م  لقاءا حول " حق المرأة في الميراث " برعاية محافظة سلفيت وبالتعاون مع جمعية الشبان المسحية، بهدف توعية المجتمع المحلي اتجاه حقوق المرأه الشرعية، وذلك بحضور مدير مركز خدمات بديا الدراسي أ.عميد بدر و مديرة دائرة النوع الاجتماعي في محافظة سلفيت أ. ميسون عثمان، والقاضي حاتم البيتاوي، وأ. نسرين الزلموط من جمعية الشبان المسيحية وعدد من ممثلي المؤسسات الرسمية و الاهلية و طلبة الجامعة.    
وفي بداية اللقاء رحب أ. عميد بالحضور ونقل لهم تحيات رئيس الجامعة أ. د يونس عمرو مقدما الشكر لمحافظة سلفيت لما تبذله من جهود على الصعيد التنموي والتوعوي باهمية حق المرأه بالميراث فكان هذا اللقاء ثمرة هذه الجهود في محاولة لتسليط الضوء على هذه الظاهرة التي اصبحت تتفشى في المجتمع الفلسطيني نتيجة الموروث الثقافي او السيطرة الذكورية بل وتتداخل فيها العوامل الثقافية والدينية والمعرفية والاقتصادية وربما السياسية، مؤكدا على اهمية الالتزام بالحقوق والواجبات المتعلقة بحق المرأه بالميراث، مشيرا الى ضرورة الاحتكام الى الشريعة الاسلامية والالتزام بها.
بدوره اكد البيتاوي على اهمية مكانة المرأه في الاسلام حيث ان الشريعة الاسلامية كفلت للمرأه حقها وذلك في محكم كتابة العزيز تكريما لها  وصونا لكرامتها، مشيرا الى اهمية نظام الارث الذي يعد اعدل وادق نظام في تاريخ البشرية.
ودعا البيتاوي الى ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات ذات العلاقة وايجاد مبادرات اجتماعية قادرة على ابراء الذمة اضافة الى وجود جهات مساندة ومساعدة ودور اصلاحي لحل مشكلاتها واعطائها حقها وانصافها في المجتمع.
 ونقلت عثمان تحيات محافظ سلفيت لاهالي بديا  وللمشاركين في اللقاء، واهتمامه الخاص بتطبيق حق المرأة في الميراث في مجتمع محافظة سلفيت، مشيرة الى ان المحافظة نفذت حملة اعلامية خاصة بحق المرأة في الميراث، لما له من علاقة مباشرة في الحفاظ على السلم الاهلي بين الناس، وعدم تسريب الاراضي، مؤكدة على ضرورة عقد العديد من اللقاءات  لما لها من دور في النهوض بالمجتمع وتنميته .
في حين شددت زلموط  الى ضرورة نشر الوعي والمعرفة لدى المرأه حول حقها بالميراث والملكية، الى جانب الاستشارة القانونية للمرأه في هذا المجال مبينة ان حرمان المرأه من حقها كفيل  بحدوث مشاكل عائلية في داخل الاسرة والمجتمع  . 
وتخلل اللقاء عدة مداخلات من الحضور ثم عرض فلم وثائقي بعنوان "المحجوبة " تم تسليط الضوء على نماذج من نساء  حرمن من حقهن في الميراث داخل مجتمعنا الفلسطيني.