جامعة القدس المفتوحة

فرع نابلس يحتفل بتخريج الفوج الحادي والعشرين "فوج القدس العاصمة"

نشر بتاريخ: 29-07-2018

تحت رعاية رئيس دولة فلسطين الأخ محمود عباس أبو مازن، وبتوجيهات من رئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو، أقيم في مدينة نابلس يوم السبت الموافق 28-7-2018م، حفل تخريج الفوج الحادي والعشرين (فوج القدس العاصمة) لطلبة جامعة القدس المفتوحة فرع نابلس، وذلك في ساحة محافظة نابلس، بمشاركة (1000) خريج وخريجة، وبحضور ممثلي المؤسسات المحلية والأمنية والمجتمعية في المحافظة، وأهالي الخريجين. 
افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب صهيب أبو عمشة، ومن ثم السلام الوطني ودقيقة صمت وحداد على أرواح الشهداء. 
وفي كلمة ترحيبية باسم رئيس الجامعة، رحب مدير فرع نابلس أ. د. يوسف ذياب عواد بالحضور، معلناً احتفال جامعة القدس المفتوحة، جامعة الوطن الفلسطيني، بتخريج كوكبة جديدة من أبنائها، وقد آثرت الجامعة أن تطلق اسم "فوج القدس العاصمة" على فوجها الحادي والعشرين انسجامًا مع الحالة الوطنية العامة بخصوص قضية القدس، وهو ما يجسد الدور الوطني لجامعة القدس المفتوحة الممتدة جغرافيًا في ربوع الوطن كافة، بأن القدس كانت وستبقى العاصمة الأبدية لدولتنا الفلسطينية. 
وأكد أ. د. عواد "وقوف الجامعة- رئاسة، وعاملين، وطلبة، بكوادرها وطواقمها الأكاديمية والإدارية كافة-خلف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن" في معركته في الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني، مثمنين الجهد الكبير الذي يبذله سيادته في نقل معاناة شعبنا الفلسطيني للعالم، وفضح ممارسات الإدارة الأميركية وعلى رأسها دونالد ترامب، وإفشال مخططاته بصفقة القرن بعد قيامه بالخطوة المرفوضة المتمثلة بنقل السفارة الأميركية إلى القدس واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال. وهنا ومن هذا المقام، نكرر ما قاله الرئيس أبو مازن (إننا هنا باقون ولن نرحل بل سيرحل الاحتلال، وإعلان ترامب للقدس عاصمة للاحتلال لا يعني أي شيء، وشعبنا وقيادته سيواصلون التحدي والصمود حتى نيل حقوقه وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف)". 
وذكّر أ. د. عواد بأن فكرة جامعة القدس المفتوحة التي دعمها القادة العظام، وعلى رأسهم الرمز الخالد رحمه الله ياسر عرفات، والرئيس محمود عباس حفظه الله، هي أكبر دليل على قدرة الفلسطينيين على الإبداع الخلاق والتكيف مع ظروفهم مهما كانت صعبة، ولهذا فإن فلسفة التعليم المدمج التي تقوم على فكرة الجمع بين المحاضرات الوجاهية والمحاضرات الافتراضية نجحت في تكريس ثقافة تعليمية ناجحة أثبتت فعاليتها وطنيًا وعربيًا ودوليًا، فباتت من كبريات الجامعات العالمية التي تتبنى هذه الفلسفة، لإدراكها أنها تصقل شخصية الفرد وتؤهله وتسلحه بالعلم اللازم لمواجهة الحياة ومتطلباتها، إضافة إلى أنها تحقق معظم الأهداف بكلفة مالية محدودة. 
وفي كلمة ممثل فخامة الرئيس، بارك عطوفة محافظ محافظة نابلس للخريجين، مؤكداً أن جامعة القدس المفتوحة ماضية في مدّ جسور العلم والأمل، وكسر حدود المكان والزمان لأبناء شعبنا الذين مهما اشتدّت عليهم الصعاب فإنهم يقبلون على العلم والتعلم، وستظل القدس عاصمة فلسطين الأبدية؛ لأن قوة العدالة والحق ستنتصر على الباطل مهما طال الزمن. مشيداً بدور المرأة الأم شريكة النضال، وبخاصة أن (68%) من المشاركات بحفل التخريج هن نساء. 
وأكد الحاج عدلي، ممثل لجنة الموارد المالية للجنة إنشاء المبنى، في كلمته "أن السلاح الوحيد للشعب الفلسطيني هو العلم"، شاكراً الجهود القائمة على إدارة حفل التخريج، ومتحدثاً عن فكرة إنشاء مبنى نابلس منذ وضع حجر الأساس حتى أضحى صرحاً شامخاً على جبل عيبال يرتاده الطلاب في جميع التخصصات. 
وفي كلمة الأخ عصام الرياحي، رئيس مجلس اتحاد الطلبة، قال: "نحتفل اليوم على مرأى ومسمع هذا الاحتلال الحاقد الذي يضرب بعرض الحائط كل القوانين والأنظمة العالمية، وما زال يقتل ويبطش ويقطع ويصادر ويهدم ويرحل، فوتيرة الاستيطان قد تضاعفت عشرات المرات، وقطعان المستوطنين استفحلوا وتجبروا على أرضنا وأهلنا، وأسرانا تتضاعف أعدادهم تباعًا ويومًا بعد يوم". 
وشدد الرياحي على أهمية إعادة الهيبة للحركة الطلابية في فلسطين، وإعادة موقعها الذي تبوأته منذ نشأتها، وتنظيم الكادر الطلابي الثائر الذي قدم روحه وعمره فداءً لوطنه وشعبه. 
وفي كلمة الخريجين التي ألقتها الطالبة حلا أبو عصبة، الأولى في فرع نابلس-تخصص محاسبة معدل (95.3%)، كانت قد شكرت إدارة الجامعة وطواقمها، وأثنت على المؤسس الأول للجامعة الراحل القائد أبو عمار ووجهت تحية خاصة للأمهات والآباء، وأهدتهم هذا التخرج. 
وتبرع السيد مؤيد علي الشيخ، مدير شركة التموين برام الله، بثلاث منح بقيمة (2000) شيقل لثلاث طالبات، إحداهن من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبـ(10 آلاف) شيقل لاستكمال تجهيز مختبر الإعلام المنوي طرحه في الفصل القادم، وقد أعلن عن هذا التبرع مدير فرع نابلس الذي شكر وثمن هذه اللفتة الكريمة. 
وتخلل الاحتفال، الذي تولى عرافته عضو الهيئة التدريسية د. سليمان كايد، فقرة فنية قدمها المطرب عدي الأغبر، ثم تلا بيان التخريج أ. د. جمال إبراهيم عميد القبول والتسجيل والامتحانات، مستكملاً إجراءات التخريج، ثم جرى توزيع الشهادات على الخريجين.