جامعة القدس المفتوحة

طالبتان في "القدس المفتوحة" تُنجزان نظام حجز وتعقب آلي للمركبات

نشر بتاريخ: 14-06-2014

تمكنت طالبتان في جامعة القدس المفتوحة بفرع رام الله والبيرة من إنجاز نظام الكتروني يقوم على حجز وتعقب آلي للمركبات "Car on the street ".
وصاحبتا المشروع هما:
آمنه بعدين (21) عاما  واميره  عبيد  العمر (22) عاما. وأشرف على المشروع الذي يأتي ضمن متطلبات التخرج من كلية التكنولوجيا والعلوم التطبيقية د. يوسف ابو زر.
فكرة المشروع: 
يخدم المشروع الذين يعانون من مشكلة الوصول الى عملهم بسبب مشاكل وبطء وسائل المواصلات العامة ويرغبون بتوفير الوقت والجهد. والنظام عبارة عن موقع وتطبيق.   
الموقع إلكتروني:
 يقدم خدمات للركاب بحيث يستطيع الراكب البحث عن خطة رحلة معينة وتحديد المسار للوصول الى الجهة والهدف  والحجز أو إلغاء الحجز في الرحلة وتتبع السائق على الخريطة وعرض الرحلات المتوفرة ويقدم خدمات للسائقين بحيث يستطيع السائق معرفة عدد الركاب الذين قاموا بالحجز أو إلغاء الحجز في رحلته واستعراض الرحلات وإرسال رسالة أو استقبال الرسائل من مدير المجمع (أدمن) واستلام ركاب بالانتظار. 
التطبيق:
 تطبيق السائق يقوم على تحديث احداثيات المركبة عند الانطلاق حيث يستطيع السائق من هذا التطبيق الاطلاع على الركاب بالانتظار واستلامهم وارسال المراسلات.
تطبيق الراكب يمكن الركاب من الحجز من خلال هذا التطبيق مع تحديد الموقع للراكب وتخزينه كراكب بالانتظار في حال عدم توفر مركبة.

مراحل إنجاز المشروع:
تعرفت الطالبتان بداية على نظام التشغيل اندرويد android بشكل موسع ومميزاته والبرمجيات التي يعمل بها. 
بعد ذلك صممتا التطبيق الذي يقوم بتحديد مواقع المركبات باستخدام GPS   بعد استدعاء Open Street Maps وأنشأتا موقعا الكترونيا PHP يدعم  التطبيق ويعمل كبيدل عن التطبيق في حال عدم امتلاك اجهزه ذكيه تعمل بنظام الاندرويد. 
اهمية المشروع
أولا بالنسبة للراكب:
  تكمن الأهمية في مساعدة كافة الركاب على تسهيل تنقلاتهم بين المدن والقرى ليصبح أكثر مرونة، بحيث توفر عليهم الكثير من التكاليف والوقت اللازمين  للوصول الى المركبة التي سوف تقلّهم إلى المكان المنوي التوجه إليه وكذلك تؤدي الى تخفيض تكاليف الاتصالات التي يستهلكها الراكب من أجل تأمين مقعد له أو إلغاء حجز المقعد، بالإضافة الى تفادي ضياع الوقت المستغرق نتيجة انتظار الراكب داخل المحطة(المجمع) لحين  قدوم المركبة والحصول على مقعد فيها وانطلاقها وتقدم للراكب ميزة تتبع السائق من خلال الخريطة لمعرفة مكانه الفعلي وميزة البحث ومن خلالها يستطيع الحصول على مسار او اكثر للوصول من منطقة لأخرى واختيار المسار الأنسب.
بالنسبة للسائق:
تكمن الأهمية في تقليل تكاليف المكالمات الهاتفية المستهلكة لمعرفة أحوال خطوط المواصلات، وبالتالي الحد من استخدام الهاتف من قبل السائق أثناء قيادته للمركبة وهذا يزيد من اهتمام السائق في القيادة , كما يضمن النظام للسائق دوره في طوابير الانتظار أثناء تواجده في المحطات والتي يقوم بالعادة بتنظيمها مدير المجمع مثلا, وتسهيل عملية الحجز والوصول للركاب الذين قاموا بعملية الحجز وتوفير الوقت الضائع في عملية الحجز اليدوية، بالاضافة الى إمكانية وضع رحلاته المستقبلية عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق للحصول على حجز مسبق والتوصل الدائم مع مدير الموقع.
بالنسبة للمجتمع:  
طريقة تكنولوجية تساهم في رفع مستوى أنظمة خطوط المواصلات، كما أن لها دورا في الحفاظ بشكل اكبر على البيئة وتقليل الازدحام من خلال تقليل حركة المركبات غير الضرورية أو التي يتسبب بها قلة معرفة السائق بأحوال الركاب على المحطات، وأيضا يزيد استخدام المشروع من تنظيم الوقت والمواعيد من خلال انتظام حركة السير والقدرة على حجز المقعد من أي مكان يتواجد فيه الراكب والقضاء على الصعوبات التي يواجهها كل من الراكب والسائق في عملية الحجز الآلية وبالتالي سهولة فدقة. 
ما الجديد؟
يوفر هذا النظام العديد من الخدمات التي تعود بفوائد على المجتمع والسائق والراكب منها:
-امكانية البحث عن المسار الافضل ذي التكلفة الاقل للركاب.
-عرض الرحلات التي تتوفر على المسار المطلوب.
-ايجاد الرحلة المناسبة وحجز  راكب او اكثر في الرحلة المختارة او الغاء الحجز.
-معرفة معلومات حول السيارة وسائقها ووقت وتاريخ الانطلاق.
-امكانية تتبع السائق ومعرفة مكانه الحالي.
-امكانية معرفة عدد الركاب اليومي لكل مركبة.
-امكانية معرفة عدد المركبات على كل خط.
-تفعيل خاصية راكب بالانتظار. 
-كما انه يسهل حركة المواصلات والسائقين ويقلل استخدام الهواتف وبالتالي يعتبر أفضل امانا للسائق وايضا يوفر الراحة والطمأنينة للركاب، وبالتالي يصل الركاب الى الهدف بسرعة وسهولة اكبر عند اتباع النظام الحالي.
كيف يعمل المشروع؟
يحتاج التطبيق لكي يعمل إلى انترنت،  بحيث يقوم الراكب بتسجيل الدخول إلى التطبيق واختيار  مسار الرحلة التي يريد التوجه اليها ثم تظهر شاشة بالمركبات المتوفرة على هذا المسار  وتتم عملية الحجز. 
في حال عدم توفر مركبات على المسار  فإنه يتم وضع الراكب على الانتظار مع تحديد موقعه على GPS   "اثناء  تحرك المركبة يستطيع الراكب تتبع المركبة التي حجز بها " وفي حال وصول المركبة  يقوم السائق من خلال التطبيق بالبحث عن ركاب بالانتظار ويقوم باستلامهم من اماكنهم.
اما بالنسبة للموقع فهو لاضافة الركاب والسائقين والمركبات والمسارات والرحلات، بالإضافة الى التتبع والبحث والحجز وغيرها. 


فرصة للتحول إلى منتج تجاري
تؤكد الطالبتان أنه يوجد فرصة لأن يتحول النظام إلى منتج تجاري حيث انه ضمن الاحصائيات التي قامتا بجمعها وجدتا ان هناك العديد من شركات الاستئجار وشركات الرحلات والورش التجارية  أيضا لو طبق في المجمعات سيسهل التنقل،  ومن ناحية تسويقية لو قامتا ببيع النظام لكل شركة او ورشة بـ150 دولارا ستكون بداية جيدة للمشروع وسيتم اجراء الصيانة الدورية والتطوير المستمر للنظام حسب متطلبات الزبائن وتوسيع نطاق العمل ليشمل مجالات اخرى.
صعوبات ومعيقات 
وجدت الطالبتان  صعوبات جمة في بداية انشاء المشروع من عدة نواحي: الناحية الاولى بالبرمجة،  فقد قامتا بتعلم لغة PHP   ذاتيا من خلال الانترنت،  وتلقتا بعض الدورات  المختصة في الأجهزة الذكية ذات نظام android  وتغلبتا عليها من خلال تكثيف البحث والتعلم. اما الناحية الثانية، فقد احتاجت الطالبتان  للخرائط بحيث تكون هذه الخرائط عربية وتوضح المواقع الموجودة في المنطقة وتوجههما الى وزاررات النقل والمواصلات لكنهما لم تتوصلا لنتيجة مرضية فتغلبتا على المشكلة باستعمال  Open Street Maps. 
دور الجامعة 
أكدت الطالبتان ان الجامعة لعبت دورا فعالا وأساسيا في مساعدتهما على إنجاز المشروع فهي البيت العلمي الذي اهلهما اكاديميا لتنفيذ هذه الفكرة .
وشكرتا رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو لدعمه الدائم للابداع والمبدعين، كما شكرتا الهيئة التدريسية للجهد  الذي تبذله لمساعدة الطلبة وتوفير الأجواء الملائمة لهم ، وخصتا بالذكر الدكتور يوسف ابو زر الذي قام بتوجيههما  اثناء العمل.


خطط مستقبلية 
تخطط الطالبتان للعمل على تطوير المشروع وتحويله الى منتج تجاري او افتتاح شركة صغيرة ترعى المشروع وتسوقه للشركات والورش والمجمعات وتطوير المشروع ليواكب التطورات المستمرة وزيادة حجم الاستثمار في المشروع ليغطي مجالات أخرى.