جامعة القدس المفتوحة

جامعة الزرقاء تكرم "القدس المفتوحة"

نشر بتاريخ: 06-05-2018

 
قدمت جامعة الزرقاء أيقونة تكريمية لجامعة القدس المفتوحة على هامش مؤتمر التعليم العالي في الوطن العربي في ضوء التحديات والتحولات العالمية، وذلك بحضور راعي المؤتمر معالي الوزير د. جواد العناني، ود. محمود أبو شعيرة، وأ. د. سلطان أبو عرابي الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، وأ. د. بسام الحلو رئيس جامعة الزرقاء، وعدد من الشخصيات الأكاديمية والاعتبارية، إلى جانب رؤساء جامعات أردنية ومئات الباحثين والمهتمين.
ومثل الجامعة بالتكريم مدير فرع "القدس المفتوحة" في نابلس أ. د. يوسف ذياب عواد، الذي نقل اعتزاز رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو بهذا التكريم وتحياته للحضور، وقال: "إن الاتفاقية الموقعة بين الجامعتين ستستمر لتحقيق مزيد من الإنجازات العلمية والقومية".
واختتم المؤتمر أعماله يوم الخميس 3/5/2018م في جامعة الزرقاء، وأوصى الباحثون بالمواءمة بين مخرجات التعليم العالي وسوق العمل، وبتنفيذ برامج تدريبية تنمي القيم المجتمعية الإيجابية وقيم المواطنة لدى الطلبة بصفتها أنشطة مصاحبة للمناهج والمقررات الدراسية.
كما أكد المؤتمرون أهمية صياغة خطة شاملة واضحة المعالم تهدف إلى نشر ثقافة الحوكمة الجامعية، على أن تشمل الخطط الدراسية في الجامعات مواد تبرز أهمية التنمية المستدامة وتطوير الموارد البشرية التي تهتم بالحوكمة، وتدعيم قيم المشاركة والمساءلة والمحاسبة.
كما دعوا إلى تطوير معايير ومؤشرات أداء واضـحة ومعتمـدة تـصلح لقيـاس الأداء الاستراتيجي وبشكل ينسجم مع معايير الجودة، وتفعيل العلاقة التكاملية بين الجامعات والمجتمع، وإيجاد شبكة معلومات مشتركة بين جامعات الدولة الواحدة من جهة، وبين الجامعات الأخرى في الدول العربية من جهة ثانية، تشتمل على قواعد بيانات للباحثين من أعضاء هيئة تدريس وطلبة في مختلف التخصصات المطروحة.
كما نادوا بضرورة دعم الشراكة التربوية المجتمعية في مجال البحث العلمي، والتأكيد على أهمية دعم القطاع الخاص للبحث العلمي، وبينوا أهمية متابعة وتقييم تقنيات البحث العلمي على أساس المحركات العلمية والمواقع المستخدمة، وتوجيه البحوث العلمية نحو دراسات تطبيقية وميدانية، وتوعية أولياء الأمور وتوجيه الطلبة نحو الالتحاق بالتخصصات المهنية، إضافة إلى اعتماد منهج اللامركزية في عملية اتخاذ القرارات التربوية، وتحديد رؤية مستقبلية واضحة للتعليم العالي تمكنه من مواجهة التطورات والتحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي في الوطن العربي.
وأوصى المؤتمرون بضرورة التنسيق بين وزارات: التربية، والعمل، والتخطيط، إضافة إلى غرف الصناعة، من أجل تطوير التدريب المهني وإدخال مناهج متطورة تتماشى مع القطاع الصناعي، وتشجيع الباحثين للنشر في مجلات مرموقة المستوى عالمياً، والتركيز على جودة النشاطات البحثية والتدريسية للجامعات العربية، إضافة إلى ضرورة تجنب التقليد والتبعية غير المتبصرة للثقافات الوافدة، والحرص على الفهم السليم للقيم الإنسانية.
وقدم الباحثون والأكاديميون المشاركون في المؤتمر من دول عربية مختلفة نحو(80)  بحثاً ضمن (12) محوراً على مدار يومين، فيما ثمن المشاركون في ختام أعمال المؤتمر الجهود التي بذلتها جامعة الزرقاء وأعضاء اللجنة التحضيرية ولجان المؤتمر كافة، في تنظيم المؤتمر وإدارته التي أسهمت في إنجاح فعالياته.