جامعة القدس المفتوحة

نابلس: المشاركة في فعاليات اليوم التوعوي حول اضطراب طيف التوحد

نشر بتاريخ: 18-04-2018

بمناسبة شهر التوعية العالمي بالتوحد الذي يصادف الثاني من نيسان من كل عام، نظم مركز السمع وتأهيل النطق في فرع جامعة القدس المفتوحة في نابلس يوماً توعوياً حول اضطراب طيف التوحد، وذلك يوم الأربعاء الموافق 18/4/2018م، في قاعة عزام يعيش، بحضور أ. د. يوسف ذياب عواد مدير فرع نابلس، ود. فخري دويكات عضو هيئة تدريس، والموظفة بالفرع أ. حياة عبد الحليم، وأ. هيا ديرية أخصائية النطق والسمع في الجامعة، وأ. بيان ديرية الناشطة في حقوق المعاقين. 
ورحب أ. د يوسف ذياب عواد بالحضور الكريم، وقال: "إننا نتناول ظاهرة ومشكلة خطيرة تؤثر على التنمية والمجتمع والتربية والتعليم وكل التقاطعات التي قد يكون لها تأثير مباشر أو غير مباشر في مجمل الممارسات الحياتية، فنحن في الجامعة نسعى جاهدين للتطرق إلى مختلف الظواهر والمشكلات المتعلقة بالتنمية ومعيقاتها والجهات والأشخاص المصابين بالتوحد أو من هم من ذوي الاحتياجات الخاصة، وإن مشكلة التوحد تكمن في ضعف في التعامل والتواصل اللفظي أو البصري أو السمعي، حيث يطلق عليهم أحياناً (الأشخاص ذوو المشكلة في التواصل)، إضافة إلى ضعف التواصل بمختلف أنواعه، فثمة مشكلات وأعراض أخرى عندهم، منها: العزلة والوحدة والاندفاعية، وهذه غالباً ما تكون متقاطعة مع مشكلات أخرى مثل الحركة الزائدة، ولذلك يصعب وضع حد فاصل بين مرض التوحد وتلك المشكلات، والقدس المفتوحة أولى الجامعات في فلسطين التي تطرح تخصص التربية الخاصة". 
ثم تحدثت أ. عبد الحليم عن التأهيل ودور المهن الصحية في التعامل مع التوحد. فيما أوضحت ديرية معنى طيف التوحد وسماته وأنواعه وأسبابه، وكيفية التأهيل، وسماته الأساسية. أما د. فخري دويكات فقد تحدث عن مبادئ التدخل التربوي وخصائص طفل التوحد، وتطرق للأساليب التربوية والعلاجية لأفراد التوحد، وأهمية التدخل التربوي لأطفال التوحد، خاصة ما يتعلق بالتدخل المبكر. 
وتطرقت أ. بيان إلى دور المجتمع والحكومة والمؤسسات المحلية في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مناحي الحياة، ذلك أن الإعاقة لن تبقى قضية منعزلة عن باقي القضايا، مقدمة نماذج إيجابية عن الأشخاص ذوي الإعاقة. 
وفي الختام، فتح باب النقاش أمام الحضور، ثم اقتُرحت بعض التوصيات مثل: فتح قسم خاص للتشخيص والتقويم في مجال التوحد، وتوضيح دقيق لخصائص طيف التوحد وأعراضه، وإشراك أولياء الأمور في الندوات التخصصية.