جامعة القدس المفتوحة

نابلس: ندوة حول النكبة

نشر بتاريخ: 07-04-2018

عقد فرع نابلس ندوة بعنوان: "سبعون عامًا على النكبة"، بالتعاون مع وزارة الثقافة، وبهدف التذكير بنكبة الشعب الفلسطيني المستمرة وبالعدو الحقيقي لهذا الشعب.
وافتتح الحفل مدير فرع نابلس أ. د. يوسف ذياب عواد مرحبا بالحضور، وأكد أن الشعب الفلسطيني ما زال متمسكاً بحقه رغم مرور 70 عاماً على النكبة، وأن قضية فلسطين ما زالت تأخذ الحيز الأكبر من تفكير الشباب والأطفال الفلسطينيين، وهذا يلغي ما يقوله الاحتلال أن الكبار يموتون والصغار ينسون، فهم يتوقعون ان هناك علاقة طردية بين الزمان ونسيان الأجيال للقضية الفلسطينية، ولكن ما حدث هو عكس توقعاتهم فالنتيجة عكسية، فكلما زادت الفترة الزمنية زاد تمسك الشباب بالقضية الفلسطينية.
وقدم أ. تيسير نصر الله عضو المجلس الوطني الفلسطيني رسالة شكر واجلال للشعب الفلسطيني وقال: "تاريخ النكبة هو تاريخ مشؤوم والشعب الفلسطيني مقبل على نكبة جديدة متمثلة بقرار الرئيس الأمريكي ترامب بنقل السفارة الاسرائيلية للقدس المحتلة.
ثم تحدث أ. سعيد سلامة من دائرة شؤون اللاجئين عن قضية القدس الابدية وقضية اللاجئين الذين لم يحصلوا على ابسط حقوقهم حتى وقتنا الحالي، فمعاناتهم لم تتوقف منذ سبعة عقود، ففي بعض الدول العربية المجاورة لم يحصل الفلسطيني على ادنى حقوقه المدنية والسياسية، ما اضطر الكثير من اللاجئين للجوء مرة أخرى لدول أخرى، وحتى التشريعات الدولية رغم ما اصدرته من قوانين الا انها لم تستطع حفظ حق اللاجئ، والمساعدات المالية التي تقدم للمخيمات، تُضيق عليهم من ناحية أخرى، ونحن من هنا نقول أنه من حق المخيمات ان تعيش حياة صحية طبيعية بعيداً عن الكثافة السكانية العالية ومن حقها أن تنعم ببنية تحتية صحيحة، لأنها رمز شامخ و صامد في وجه الاحتلال.
 
وتلاه د. جلال سلامة في الحديث، فتناول محاور متعددة بما تخص النكبة والمعالم الفلسطينية، فتحدث عن فلسطين من ناحية المدارس والاذاعة والصحافة والمسارح والفن، ففلسطين كانت محط للكثير من الدول من ناحية علمية او تجارية او تاريخية. فكانت المدارس تبلغ  حوالي أكثر من 700 مدرسة في زمن الدولة العثمانية ولا تقتصر على تعليم الأمور الدينية أو النحوية بل كانت تُعلم الزراعة والصناعة. واما في الاذاعة والصحافة فكانت فلسطين ثاني دولة عربية يوجد فيها اذاعة، وكانت تحتوي على 21 صحيفة يومية كصحيفة القدس الشريف وصحيفة الكرمل والغزال وذلك في زمن الاحتلال البريطانية، عدا عن الصحف الاسبوعية والشهرية. اما من ناحية فنية ففلسطين كانت توجد فيها اول دار للسينما في القدس، ثم افتتحت المسارح في حيفا وعكا ويافا فكانت تستقبل فنانين عرب كثر مثل اسمهان وام كلثوم و فريد الاطرش.
يذكر ان الأستاذ حمدالله عفانة/ مدير مكتب وزارة الثقافة في نابلس قد تولى عرافة الحفل.