جامعة القدس المفتوحة

نابلس: ملتقى حول القضايا الإدارية والاقتصادية المعاصرة

نشر بتاريخ: 03-04-2018

عقد فرع جامعة القدس المفتوحة في نابلس ملتقى علميًا بعنوان: "قضايا إدارية واقتصادية معاصرة"، بالتعاون مع كلية العلوم الإدارية والاقتصادية. ورحب مدير فرع نابلس أ. د. يوسف ذياب عواد بالحضور، ونقل لهم تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، وقال إن هذه فعاليات تمثل جزءاً من المسؤولية المجتمعية التي يجب أن تضطلع بها الجامعات تجاه المجتمعات، وشدد على ضرورة تطبيق توصياتها. ثم بين أ. حسام رواجبة، عضو هيئة التدريس بفرع نابلس، أن الملتقى يمس الواقع الفلسطيني المعيش.
خلال الملتقى، قدمت أوراق العلمية، أولاها لنائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية د. مروان درويش، وجاءت بعنوان: "المسؤولية المجتمعية لمؤسسات القطاع الخاص"، بين فيها أن موضوع المسؤولية المجتمعية أصبح يشكل بعداً استراتيجياً يحتل حيزاً واسعاً من اهتمام المؤسسات، ويلعب دوراً حاسماً في تمكين المؤسسة من التفاعل مع المجتمعات التي تعمل فيها. وعرف المسؤولية المجتمعية بأنها شراكة بين مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني، وتهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع، مبيناً أنها تتجاوز التبرعات التي تسهم بها المؤسسات الخاصة في دعم المجتمع واحتياجاته.
وتناولت الورقة الثانية التي قدمها رجل الأعمال أ. مهند عكوبة، التي جاءت بعنوان "كيف تحول رصيد المعرفة إلى سيولة نقدية"، أهمية المعلومات في عصرنا الحالي. ثم أشار إلى أن المعلومات المالية يجب أن تشمل تقييماً لما تمتلكه المؤسسة من معلومات ومعرفة، وإن المعلومة تبقى حبيسة الأدمغة ما لم تنقل إلى أرض الواقع، كما أوضح أن البيانات لن تقدم نفعاً، إلا أنه تم التنبه لها أولاً ثم تحليلها وتفهمها لتصبح معلومات تؤسس عليها معرفة تشكل قيمة.
وتناول أ. د. فتح الله غانم، في مداخلته، الحوسبة السحابية في الأعمال التجارية، وبين أنها تجميع لأساليب وتقنيات تخزين ومعالجة البيانات موجودة على (خوادم) معينة تسهم في خفض التكاليف وسهولة وأمن الوصول إلى المعلومات، موضحاً ما يسهم به ذلك من مزايا وقدرات إضافية وتنافسية لمنظمات الأعمال.
وبدأ أ. حسام رواجبة مداخلته التي حملت عنوان "جودة المنتج الوطني والبطالة" بتعريف عام للجودة الشاملة، وأوضح أن تدني جودة المنتج الوطني في عيون المستهلك المحلي أدى إلى تراجع الطلب وتحوله إلى السلع المستوردة، ما نتج عنه تراجعاً ملموساً في حجم بعض القطاعات الاقتصادية وتفاقم مشكلة البطالة. 
وتطرقت أ. زيزي حسيبا في مداخلتها التي حملت عنوان "الفصل بين السلطات الثلاث" إلى تعرف السلطات الثلاث وأذرعها المختلفة، ثم بينت أهمية الفصل بين هذه السلطات على أن يكون فصلاً مرناً يراعي ضرورة التداخل في وظائف هذه السلطات. وأشارت إلى أن الفصل بين السلطات يعد ركيزة أساسية لتدعيم النظام الوطني للنزاهة، ودرعاً واقية من انتشار الفساد.
وتمحورت مداخلة د. صلاح صبري حول "أهمية الشراكة بين القطاع العام والخاص"، وتناول المحاولات لإنشاء مثل هكذا شراكات، بدءاً من عهد رئيس الوزراء السابق د. سلام فياض حتى الآن، وأشار إلى تجارب العديد من الدول في هذا المجال وما تمخض عنها من توفير في النفقات وتحسن واضح في مستويات الأداء.
وأوضح د. أمجد القاضي في ورقته الت حملت عنوان "التسويق السياحي ودوره في التنمية الاقتصادية" أهمية الصناعة السياحية بصفتها أحد القطاعات الاقتصادية منخفضة التكلفة مرتفعة العائد، مركزاً على أهمية ترويج الصناعة السياحية الفلسطينية دولياً، ذلك أن المرافق الوطنية السياحية الدينية والأثرية تجعل فرص هذا القطاع فرصاً واعدة، مبيناً أن عوائد السياحة تحتل ترتيباً متقدماً في اقتصاديات العديد من الدول. 
يذكر أن د. سليمان كايد، عضو هيئة التدريس بالفرع، تولى عرافة الحفل الذي حضره ممثلو وزارة الاقتصاد وغرفة تجارة وصناعة نابلس، وآخرون من المجتمع المحلي، وأعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية، ولا سيما أعضاء كلية العلوم الإدارية والاقتصادية، وطلبة كلية العلوم الإدارية والاقتصادية من مختلف التخصصات.