جامعة القدس المفتوحة

فرع طوكرم: ندوة حول آليات النشر العلمي في المجلات العلمية المحكمة ومعاييره

نشر بتاريخ: 07-03-2018

عقدت عمادة البحث العلمي، بالتعاون مع فرع طولكرم، يوم الأربعاء الموافق 7/3/2018، ندوة علمية متخصصة تحت عنوان: "النشر العلمي في المجلات العلمية المحكمة: آلياته ومعاييره" بحضور أ. د. حسني عوض عميد البحث العلمي، ود. سلامة سالم مدير فرع طولكرم، ود. عمر أبو عيدة، وأ. سلامة قرارية أمين المكتبة، وأعضاء هيئة التدريس في فروع طولكرم وقلقيلية وسلفيت وبديا.

     افتتحت الندوة بآيات عطرة من الذكر الحكيم التي تلاها أ. منذر زيود عضو هيئة التدريس، ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني، و قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

وقد رحب د. سلامة بالحضور، مؤكداً على أهمية آليات النشر العلمي في المجلات العلمية المحكمة وفق المعايير العلمية المتبعة، وأيضاً أهمية قضايا النشر العلمي باعتبارها أحد القضايا التي تقلق الباحثين، مشيراً إلى أن رسالة الجامعة تحمل في طياتها ما يؤكد على أهمية البناء الخلقي والمعرفي للإنسان، مضيفــــًا أن دور الأبحاث العلمية المنشورة لابد أن تتمتع بالبناء والمعرفة والمعايير العلمية، وأن تكون أول أهدافها هو بناء الإنسان ورفع مهاراته وإيجاد حلول عملية للقضايا بمختلف أشكالها، بمهنية علمية عالية .

من جانبه، رحب  أ. د عوض بالحضور ناقلاً لهم تحيات أ.د يونس عمرو رئيس الجامعة، مشيراً في كلمته،  إلى أهمية قضية النشر، واعتبارها ركيزة أساسية في تطور الجامعة والمجتمع، مشيرًا إلى انتشار المجلات الالكترونية، وظهور عدد كبير من المجلات المزورة والمنتحلة، مؤكداً على ضرورة أن ينعكس النشر العلمي على تحسين نوعية البحوث العلمية، باعتبارها إحدى الأدوات المهمة في تقييم الجامعات، وعلى تصنيف الباحث والجامعة، الأمر الذي يتطلب وجود المعايير الحقيقة للتأكيد على جودة المنتج ومنع السرقات العلمية والانتحال العلمي، وألا يقتصر التقييم على المعايير الكمية فقط، بل لابد من تكاتف الجهود لإضافة المعايير الكيفية للبحوث عند تقييم أوعية النشر .

وقد تناول أ.د عوض في الندوة مفهوم النشر بصفة عامة وأشكاله وأهدافه وآلياته ومعاييره، والتعريف بدور النشر العالمية المعترف بها والمجلات العلمية التابعة لها والمفهرسة ضمن قواعد البيانات العالمية وآليات النشر فيها، والمعايير الحاكمة للمجلات العلمية والمميزة للنشر فيها، ووسائل علمية مرجعية لتقييم المجلات والدوريات العلمية التي تعتمد على مؤشر الاقتباس، أو مؤشرات تأثير الاستشهادات المرجعية.

وتابع عوض حديثه عن الدور الكبير الذي تقوم به الجامعة في دعم البحث العلمي، وتطوير وتنشيط حركة البحث العلمي بالجامعة والمجتمع في شتى المجالات العلمية، وتوفير بيئة مناسبة له؛ فوفرت خمس منصات (مجلات علمية محكمة) منتشرة في العالم العربي والعالم، وهذا مؤشر كبير على الموثوقية والتقدم، مؤكداً أهمية البحث العلمي لعضو هيئة التدريس وللجامعة والمجتمع؛ باعتباره من أهم الركائز الأساسية التي تعتمد في تقدم الجامعة وتطورها، مشيراً إلى أن الجامعة موّلت (12) مشروعاً بحثياً، أي أن الجامعة لا تألو جهداً في دعم هذه المشاريع البحثية، سواء للطلبة أو أعضاء الهيئة التدريسية. وأنشأت الجامعة مركز "عادل زعيتر" للبحث العلمي من أجل الترجمة واللغات، وقد سمي المركز بهذا الاسم نسبة إلى أحد أعلام الترجمة في العالم العربي، الذي ترجم أمهات الكتب وأسهم في حركة الترجمة، وكان من أهم أهداف هذا المركز ترجمة الأبحاث للباحثين في الجامعة للغة الإنجليزية ونشرها في مجلات علمية محكمة.   

ودعا أ.د عوض أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة للنشر في المجلات العلمية المرموقة لتعزيز الرصانة العلمية وتبادل المعلومات مع علماء وباحثين من مختلف جامعات دول العالم، بالتالي رفع مرتبة جامعة القدس المفتوحة في التصنيفات الدولية المعتمدة التي لها دور رئيس في رقي المجتمع وتقدم البلد.

وتناولت الندوة المحاور العلمية الآتية: 

"محور المعايير الحاكمة للمجلات العلمية المحكمة"، وقدمه أ. د. حسني عوض، وعرض فيه المعايير العلمية للنشر في المجلات العلمية المحكمة، وآليات فحص المجلة قبل إرسال الباحث ورقته للنشر فيها، مبيناً خطوات فحص المجلة المراد النشر فيها للتأكد من سلامة المجلة ورصانتها في ظل انتشار المجلات المزورة.

وفي محور "البحث في قواعد البيانات العربية والعالمية"، تحدث أ. سلامة قرارية عن كيفية البحث في قواعد البيانات العربية والعالمية، وركز حديثه على محركات البحث في المواقع الإلكترونية ومقارنتها بمحرك (جوجل)، وعلى مصادر المعلومات العلمية المتاحة مجاناً على (الإنترنت) وكيفية الوصول إليها، وقواعد البيانات الإلكترونية المتاحة مجاناً على موقع الجامعة.

وفي محور " النشر في المجلات العلمية العالمية " تناول د. عمر أبو عيدة النشر في المجلات العالمية، متطرقاً إلى آليات ومتطلبات النشر في المجالات العالمية الرصينة ذات التصنيف العالمي، لما له من أثر كبير على الباحث نفسه وعلى الجامعة.

هذا وقد تولى د. خالد زبدة عضو هيئة التدريس بالفرع عرافة الندوة .