جامعة القدس المفتوحة

شمال غزة: ندوة تاريخية في الذكرى الرابعة والعشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي

نشر بتاريخ: 27-02-2018

 
نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في شمال غزة ندوة تاريخية في الذكرى الرابعة والعشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 27/02/2018م، في قاعة الندوات بالفرع، بحضور مدير فرع شمال غزة د. رأفت جودة، وعضوي هيئة التدريس: د. سامي أحمد، وأ. ناصر حمودة، ومنسق العلاقات العامة بالفرع أ. أشرف قنديل، والعشرات من طلبة الجامعة. 
 
وتحدث د. جودة مرحباً بالحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ونائب الرئيس لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش، مؤكداً أهمية هذه الندوة التاريخية التوعوية التي تهدف إلى تسليط الضوء على حقيقة ما حدث خلال هذه المجزرة بحق المصلين بالحرم الإبراهيمي فجر يوم الجمعة الموافق 25/02/1994م من إجرام قوات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين بحقهم، وقد أدت إلى استشهاد (29) مصلياً وإصابة المئات منهم، مبيناً حرص إدارة الجامعة على تنفيذ العديد من الأنشطة اللامنهجية والورش والندوات العلمية والتاريخية التي تستهدف كليات الجامعة كافة.
 
من جانبه، قدم د. أحمد مداخلة تاريخية تناول خلالها الحديث حول العقلية الصهيونية منذ مؤتمر بال بسويسرا عام 1897م وكتابه الذي سبق هذا المؤتمر عام 1895م، منبهاً إلى أن العقلية الصهيونية قائمة على الإرهاب وتشجيع ارتكاب المجازر وعمليات قتل السكان الفلسطينين بهدف طردهم وترويعهم وتفريغ الأراضي من سكانها، مؤكداً أن هذه المجزرة كانت امتداداً لسلسة من المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وصولاً إلى مجزرة الحرم الإبراهيمي التي حدثت بتخطيط على أعلى المستويات السياسية والإيديولوجية؛ فبعد بعد المجزرة قُسّم الحرم الإبراهيمي وكان القسم الأكبر منه للمستوطنين.
 
ثم تحدث أ. حمودة، مبيناً الأهمية التاريخية لمدينة الخليل والحرم الإبراهيمي فيها، الذي يحتضن أضرحة الأنبياء: إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب عليهم السلام، مؤكداً أهمية المحافظة علىه كمعلم روحي عميق له مكانته الدينية لدى جميع الأديان والشعوب، كما أشار إلى الممارسات الصهيونية في الخليل، واستهدافها للبلدة القديمة عامة والحرم الإبراهيمي خاصة، مشيراً إلى ضرورة وضع الخطط والبرامج الكفيلة بالحفاظ على مدينة الخليل وحرمها الإبراهيمي الشريف.