جامعة القدس المفتوحة

شمال غزة: ندوة حول مخاطر تذبذب أسعار صرف العملات الأجنبية واستراتيجيات التحوط

نشر بتاريخ: 26-02-2018

نظم قسم المحاسبة بكلية العلوم الإدارية والاقتصادية بفرع جامعة القدس المفتوحة في شمال غزة، يوم الأحد الموافق 25-2-2018م، ندوة بعنوان: "مخاطر تذبذب أسعار صرف العملات الأجنبية واستراتيجيات التحوط"، توقع فيها المشاركون استمرار تقلبات أسعار صرف العملات الأجنبية في المستقبل القريب. 
حضر الندوة التي نظمت في قاعة الندوات بفرع شمال غزة: مدير الفرع د. رأفت جودة، ومدير دائرة العملات الأجنبية ببنك فلسطين المحدود أ. صليبا الدباغ، وعضو مجلس كلية العلوم الإدارية والاقتصادية عضو هيئة التدريس د. جميل النجار، ومنسق العلاقات العامة بالفرع أ. أشرف قنديل، والعشرات من طلبة الكلية. 
وتحدث د. جودة مرحباً بالحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ونائبه لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش، مؤكداً أهمية الندوة العلمية وحرص إدارة الجامعة على تنفيذ العديد من الأنشطة والورش والندوات العلمية التي تشكل إضافة علمية وعملية للطلبة، مقدماً شرحاً وافياً لنظم الصرف النقدي بدءاً بقاعدة الذهب مروراً بنظام الصرف الثابت وانتهاءً بنظام تعويم العملة، موضحاً أساسيات التداول في سوق العملات بالتركيز على العوامل المؤثرة وآلية التنبؤ بأسعار الصرف. 
وقدم د. النجار مداخلة أوضح خلالها المخاطر التي يتعرض لها الاقتصاد الفلسطيني نتيجة تذبذب أسعار صرف العملات الأجنبية، مبيناً مخاطر تذبذب أسعار الصرف على كل من الفرد، ومنشآت الأعمال، والمتعاملين في بورصة الأوراق المالية، ومشيراً إلى أن الاقتصاد الفلسطيني يتحمل عبء تقلبات العملات الأجنبية المتداولة في الاقتصاد الفلسطيني، وأن الفرد هو المتضرر الأكبر من تلك التقلبات، ومن ثم منشآت الأعمال والمتعاملون داخل بورصة فلسطين. 
وتحدث أ. الدباغ موضحاً استراتيجيات التحوط من تقلبات أسعار العملات الأجنبية من قبل منشآت الأعمال العاملة في فلسطين. 
وقدم المشاركون في الندوة مجموعة من التوصيات أهمها: ضرورة قيام منشآت الأعمال بتوحيد عملتها الوظيفية مع العملة المتداولة في السوق المحلية، وخاصة تلك المؤسسات التي تصرف رواتب عامليها بالعملات الأجنبية؛ لتجنب مخاطر أسعار الصرف وتكاليفها وتقلباتها، وضرورة قيام المنشآت والأفراد بتوجيه مدخراتهم للملاذات الآمنة في فترت التقلبات، كالاستثمار في الذهب، أو الاحتفاظ بسلة عملات أقل تذبذباً في ظل توقع استمرار تقلبات أسعار العملات في المستقبل القريب، موضحين صعوبة طرح عملة محلية حالياً بسبب عدم توفر مقومات الحماية.