جامعة القدس المفتوحة

مركز البحوث الإدارية والاقتصادية ينظم ورشة حول التنمية في محافظة قلقيلية

نشر بتاريخ: 20-02-2018

 نظم مركز البحوث الإدارية والاقتصادية (BERC)، التابع لجامعة القدس المفتوحة، ورشة حوارية بعنوان: "التنمية في قلقيلية إلى أين؟"، وذلك بفرع الجامعة في قلقيلية، بحضور مدير الفرع د. جمال رباح، ومدير مركز الدراسات د. شاهر عبيد، والمساعد الأكاديمي د. نور الأقرع، ومدير التخطيط والتطوير في محافظة قلقيلية السيد خالد نزال، وممثل البلدية د. باسم الهاشم، ومدير مديرية الغرفة التجارية أ. محمد قطقط، ومدير الشؤون الصحية بمديرية صحة قلقيلية د. محمد صويلح، وأعضاء هيئة التدريس بكلية العلوم الإدارية والاقتصادية، وطلبة الفرع.
ونقل د. رباح تحيات السيد رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مباركاً الجهود التي تبذل من أجل خلق تنمية مستدامة، مثمناً العمل الريادي الذي يقوم به مركز البحوث الإدارية والاقتصادية في تناول القضايا الاقتصادية والتنموية في محافظات الوطن، داعياً جهات الاختصاص لوضع خطط إستراتيجية قابلة للتطبيق؛ للمساهمة في بناء الوطن وإنجاز الاستقلال، وليكون ذلك رداً على من يريدون العبث بمقدرات الشعب الفلسطيني.
كما استعرض مدير مركز البحوث والدراسات د. شاهر عبيد، فكرة تأسيس هذا المركز ضمن مشروع (إراسموس بلس)  وأبرز الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، والإمكانيات التي تم تجهيز المركز بها، هذا بالإضافة إلى أهم التحديات التي تواجه البيئة الفلسطينية وتستدعي وجود دراسات ونشاطات بحثية وورش حوارية مختلفة تصب في تنمية المجتمع الفلسطيني.
واستعرض عضو هيئة التدريس د. صلاح صبري، الذي أدار الورشة، التحديات التي تواجه المحافظة من احتلال، وحصار، وتقليص للمساحات الزراعية، وعدم السماح بتوسعة المخطط الهيكلي، وضيق الأفق الاستثماري في المحافظة، وتراجع الخدمات الصحية بسبب تقليص مخصصات مستشفى وكالة الغوث.
وبين السيد نزال أهمية التنمية ودور محافظة قلقيلية في تعزيزها، من خلال تشجيع الاستثمار وتنمية النشاط الاقتصادي، والمساعدة في تسويق المنتجات الزراعية، وتنشيط المرافق السياحية، وتوسيع أفق التنمية في المحافظة.
وتناول د. الهاشم التنمية في مجال المياه والكهرباء والبنية التحتية، مستعرضاً المعيقات التي يضعها الاحتلال أمام التنمية في المحافظة وآليات العمل في البلدية، من أجل تخطي هذه العقبات وتطوير خطط تشاركية مع المؤسسات بهدف تحقيق التنمية.
وتحدث د. صويلح عن التنمية في المجال الصحي، ومنها: التنمية البشرية التي تتمثل بتطوير الكادر البشري في مديرية الصحة وتطوير برامج مساعدة في تقديم الخدمات الصحية، والتنمية في البنية التحتية التي تتمثل بتطوير المباني الخاصة بمديرية الصحة والعيادات الصحية بنواحيها كافة.
من جانبه، تحدث السيد قطقط عن مساهمات الغرفة التجارية في التنمية، وتوفير بيئة وبنية مناسبة للاستثمار، وتنشيط الحركة التجارية، وتطوير المجال الزراعي، وتنمية مهارات الهيئة العامة لتوفير مناخ تنموي في المحافظة.
ثم قدم أعضاء هيئة التدريس بالكلية مداخلات حول الموضوع. وفي ختام الورشة، وجّه الحضور الأسئلة والاستفسارات التي أجيب عنها، شاكرين "القدس المفتوحة" على هذه الورش التي تسلط الضوء على قضايا مجتمعية مهمة.