جامعة القدس المفتوحة

بحث سبل التعاون بين جامعتي "القدس المفتوحة" و"نجم الدين أربكان" التركية

نشر بتاريخ: 18-02-2018

بحث وفد ضم عدداً من أعضاء هيئة التدريس في جامعة نجم الدين أربكان التركية، يوم الأحد الموافق ‏18‏/02‏/2018م، سبل التعاون مع جامعة القدس المفتوحة، وذلك في اجتماع عقد في مقر رئاسة الجامعة في رام الله.
في بداية اللقاء، رحّب أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة بالحضور، مشدداً على أهمية تطوير علاقات التعاون بين جامعتي "القدس المفتوحة" و"نجم الدين أربكان" التركية، مشيراً إلى أن هذا التعاون يسهم في تطوير التعليم العالي في فلسطين، مبيناً أن الشعب الفلسطيني يعتز بالشعب التركي كثيراً، بخاصة في العقود الأخيرة؛ حيث وقفت تركيا إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال، وبدا دعم الأتراك جلياً منذ عهد أربكان الذي تحمل جامعتكم اسمه.
 
وأوضح أ. د. عمرو أن تركيا تنظر لماضيها العتيد العظيم الذي كانت فلسطين جزءاً منه، مؤكداً استعداد "القدس المفتوحة" للتعاون في مختلف المجالات مع جامعة نجم الدين أربكان، فالقدس المفتوحة هي جامعة الكل الفلسطيني، وجامعة منظمة التحرير، وهي أكبر الجامعات على مستوى الوطن.
 
وتحدث أ. د. عمرو عن نشأة الجامعة وحاجة المجتمع لها للتغلب على إجراءات الاحتلال بنقل الجامعة للطالب فكان التعليم المفتوح، وبدأت الجامعة في العام (1990-1991م)، وها هي اليوم تنتشر من خلال (20) فرعاً ومركزاً دراسياً لها في مدن وبلدات الضفة وغزة، وبلغ عدد طلابها نحو (60) ألف طالب وطالبة، وخريجوها يزيدون على (120) ألفاً، وقد سعت لتوفير مختلف الوسائط التعليمية للطلبة من أيسرها وصولاً لفضائية القدس التعليمية.
 
من جانبه، شكر الوفد التركي الضيفُ-وعلى رأسه أ. د. زكريا مزراك مستشار رئيس جامعة نجم الدين أربكان وعضو هيئة التدريس في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية-جامعةَ القدس المفتوحة على حسن الاستقبال، وتحدث عن نجاح المؤتمر الذي نظمته جامعة "نجم الدين أربكان" حول تركيا والقضية الفلسطينية بالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة العام الماضي. وأوضح أن هذه الزيارة ستتبعها زيارة رسمية وسيتبعها العديد من اللقاءات والزيارات من أجل دعم الجامعات الفلسطينية ومساعدتها على الاستمرار في مسيرتها التعليمية.
 
وقال أ. د. زكريا مزراك: "نحن نتعاطف مع الشعب الفلسطيني ونشعر بالضغط الذي يتعرض له من الاحتلال الإسرائيلي، فبالإضافة إلى الرابط التاريخي الذي يجمعنا معاً فإنه من الواجب علينا أن نعمل من أجل مستقبلنا، ولدينا شجاعة بالعمل من أجل حل كل المشكلات ومساعدة فلسطين على الخلاص من الاحتلال"، موضحاً أهمية التعليم لشعوب الأرض ومساهمته في بناء اقتصاد الدول وتخليصها من الاستعمار والتبعية، مركّزاً على التعليم كسلاح قوي يمكّن الفلسطينيين من التصدي لممارسات الاحتلال.  
 
حضر الاجتماع نواب رئيس الجامعة: للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي، وللشؤون الإدارية د. مروان درويش، وللشؤون المالية د. عصام خليل، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون المتابعة د. آلاء الشخشير، ومديرة دائرة العلاقات العامة أ. سلافة مسلم، ومن العلاقات الدولية أ. لينا أبو هلال، والمحاضران في جامعة القدس المفتوحة أ. د. نعمان عمرو، وأ. د. عبد الرحمن المغربي.