جامعة القدس المفتوحة

رئيس القدس المفتوحة يبحث مع السفير الإكوادوري سبل التعاون الأكاديمي

نشر بتاريخ: 30-01-2018

بحث رئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو مع السفير الأكوادوري لدى فلسطين السيد (خافيير سانتوس بلازارتي)، يوم الثلاثاء الموافق ‏30‏/01‏/2018م، سبل التعاون بين الجانبين، وإمكانية توقيع اتفاقية مشتركة بين "القدس المفتوحة" الفلسطينية ونظيرتها جامعة (الفارو) الأكوادورية، لتكون الاتفاقية الأولى الموقعة في المجال الأكاديمي بين الشعبين.
في بداية اللقاء الذي عقد في مقر رئاسة الجامعة بمدينة رام الله، رحب أ. د. يونس عمرو بالسفير الضيف والوفد المرافق، وعبر عن اعتزازه بعلاقات الصداقة التي تجمع فلسطين والأكوادور، وقال: "نشكر الأكوادور على اعترافها بدولة فلسطين القابعة تحت الاحتلال الإسرائيلي، ونتطلع إلى كثير من المؤازرة الأكوادورية للخلاص من هذا المحتل، ولدعم القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن".
وأوضح أ. د. عمرو أن "القدس المفتوحة" الجامعة الأكبر في فلسطين من حيث عدد الطلبة، وأعرب عن سعادته بخلق روابط وعلاقات مع الجامعات الأكوادورية عبر ممثلية الأكوادور في فلسطين، الأمر الذي سيسهم في تطوير العلاقات الفلسطينية الأكوادورية. وقال: "على الرغم من أننا شعب يقبع تحت الاحتلال إلا أننا استطعنا أن نبني مؤسسات دولة قادرة على قيادة الدولة الفلسطينية بشكل فوري في حال زوال الاحتلال، ونأمل من العالم بأن يدعم هذه المؤسسات ويحميها من أجل حماية الدولة الفلسطينية"، موضحاً أن الجامعات ومن أبرزها "القدس المفتوحة" من بين مؤسسات الدولة المكتملة. وبين أن هناك قطاعات فلسطينية رائدة في فلسطين قادرة على أن تحلق عالياً وتصل إلى العالمية لو أننا نجحنا في التخلص من الاحتلال الإسرائيلي، وعلى رأس تلك القطاعات الاقتصاد.
وشدد أ. د. عمرو على أن القيادة الفلسطينية ستواصل العمل من أجل إحباط قرار ترامب، ومن أجل تدعيم القضية الفلسطينية على المستوى الدولي، ثم استذكر مواقف الدول في أميركا اللاتينية المشرفة والداعمة لحق شعبنا في التحرر.
من جانبه، أعرب  السفير الأكوادوري عن رغبته في بناء علاقات أكاديمية مع الجامعات الفلسطينية، وعلى رأسها جامعة القدس المفتوحة، وقال: "نتطلع إلى التطور الحاصل في الجامعة وتلك العقبات التي تواجهها وتواجه أهدافها المستقبلية، ونأمل بخلق باكورة اتفاقيات أكاديمية بين الشعبين الفلسطيني والأكوادوري من أجل تشكيل أنموذج للاتفاقيات مع الجامعات الفلسطينية الأخرى، وسنواصل متابعة تطور علاقات التعاون مع جامعة القدس المفتوحة في مكتب ممثلية الأكوادور في فلسطين، ونأمل بأن تكون العلاقات بين الجامعات الفلسطينية والأكوادورية مميزة ومثالية".
وعبر سانتوس عن تقديره الشخصي لصبر الشعب الفلسطيني وطاقته في مقاومة الاحتلال والتصدي له، مبيناً أن الأكوادور كانت من أوائل الدول التي رفضت قرار ترامب، وأن أميركا اللاتينية بأغلبيتها تدعم القضية الفلسطينية. وأوضح أن وزيرة الخارجية الأكوادورية خلال زيارتها لفلسطين نهاية العام المنصرم أكدت مواقف الأكوادور الثابتة للحق الفلسطيني، مبينًا أن الوزيرة زارت عدداً من المحافظات الفلسطينية رغم العقبات التي وضعتها إسرائيل أمامها.
وأوضح سانتوس أن وزيرة خارجية بلاده أكدت أنها رأت شيئاً أخطر بكثير مما كانت تتخيله، ثم قال: "نكرر ونؤكد تضامننا مع القضية الفلسطينية، ونقف ضد أي تدخل إمبريالي في فلسطين، وبلادنا تعنى في الوقت الراهن بتطوير العلاقات في مختلف المجالات مع الجانب الفلسطيني، خصوصاً التجارية، والثقافية، والتعليمية، والسياحية، وغيرها".
من جانبه، ثمّن د. م. عماد الهودلي، مساعد رئيس الجامعة لشؤون العلاقات الدولية، جهود السفير الأكوادوري لإنشاء شبكة من العلاقات الأكاديمية بين "القدس المفتوحة" والجامعات الأكوادورية، مشيراً إلى أن الجامعة، في المستقبل القريب، سوف تتوج هذه الجهود بتوقيع اتفاقيات تعاون مشترك مع عدد من الجامعات الأكوادورية تستهدف التبادل الأكاديمي والأبحاث العلمية المشتركة، وستبدأ بأبرام اتفاقية تعاون مشترك مع جامعة " إلوي الفارو دي مانابي" التي أبدت اهتمامها بخبرة "القدس المفتوحة" في مجال التعلم الإلكتروني.
إلى ذلك، أكد أ. د. حسني عوض، عميد البحث العلمي في الجامعة، أهمية هذه الاتفاقيات المزمع توقيعها؛ لإتاحتها المجال أمام الباحثين لنشر بحوثهم في المجلات المحكمة التي تصدرها كلتا الدولتين. ثم نوه بمركز عادل زعيتر للترجمة واللغات التابع لجامعة القدس المفتوحة الذي سيعتمد اللغة الإسبانية بصفتها إحدى لغات البحث، وسيترجَم عدد من الأبحاث من اللغة العربية إلى الإسبانية والعكس.
بدوره، شرح أ. بهاء ثابت، مدير مركز التعليم المفتوح، تطور إنتاج المقررات الإلكترونية في الجامعة، وأشار إلى أن مقررات الجامعة كافة تدرس اليوم اعتماداً على نمط التعليم المدمج الذي يجمع بين التعليمين الوجاهي (التقليدي) والإلكتروني. وإن الجامعة شهدت تطوراً ملحوظاً في الوسائل بدءاً من الوسائط التعليمية، مروراً بالمقررات الإلكترونية والتطبيقات الذكية، ووصولاً إلى إنشاء فضائية القدس التعليمية.
حضر اللقاء نواب الرئيس: للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي، وللشؤون الإدارية د. مروان درويش، وللشؤون المالية د. عصام خليل، ومساعدو رئيس الجامعة: لشؤون المتابعة د. آلاء الشخشير، ولشؤون الطلاب أ. د. محمد شاهين، ولشؤون العلاقات الدولية د. م. عماد الهودلي، وعميد البحث العلمي أ. د. حسني عوض، ومدير دائرة الجودة د. م. يوسف صباح، ومديرة دائرة العلاقات العامة أ. سلافة مسلم، ومديرا مركزَي "التعليم المستمر" أ. محمود حوامدة، و"التعليم المفتوح" أ. بهاء ثابت.