جامعة القدس المفتوحة

"القدس المفتوحة" في بديا تنظم ورشة عمل حول البطالة

نشر بتاريخ: 15-04-2014

نظم طلبة تدريب ميداني 4 في مركز خدمات بديا الدراسي، يوم الاثنين الموافق 14/4/2014 م، ورشة عمل بعنوان: "البطالة عند خريجي جامعة القدس المفتوحة"، بإشراف عضو هيئة التدريس في تخصص الخدمة الاجتماعية أ. كوثر عبد الرازق، وحضور مدير مركز خدمات بديا الدراسي أ. عميد بدر، ومدير بلدية أ. يوسف سلامة، ورئيس مجلس النفايات الصلبة د. إياد يعقوب، ومسؤول الشباب عن الGIZ  في بلدية بديا أ. فادي درويش، وأ. محمد طه، و أ. اياد القرم من مؤسسة فاتن للإقراض، ومديرة جمعية نساء من اجل الحياة أ. ليلى أبو يعقوب، وطلبة المركز.

وافتتح الورشة أ. بدر، مرحبا بالحضور ونقل لهم تحيات رئيس الجامعة أ.د يونس عمرو، مثمنا دور طلبة الخدمة الاجتماعية في إلقاء الضوء على قضايا تهم الطلبة والمجتمع بشكل عام، ومنها موضوع الورشة وهو البطالة التي تعتبر من اكبر المشاكل التي تواجه الشعب الفلسطيني، الأمر الذي يتطلب إيجاد سياسات وبرامج واضحة للحد منها، لا سيما بين صفوف خريجي الجامعات.

وأوضح أ. بدر أن القدس المفتوحة تعمل بشكل جدي من اجل تقليص نسب البطالة من خلال عدة أمور ومنها: إيجاد قسم متابعة الخريجين  الذي يهتم بعقد الدورات التدريبية التخصصية  وورش العمل وتنظيم أيام التشغيل السنوية مع مؤسسات المجتمع لزيادة فرصة الخريج للالتحاق بسوق العمل، وساهمت الجامعة أيضا بتقليص نسب البطالة من خلال إتاحة فرصة التدريس لذوي الكفاءة والخبرة كأعضاء تدريس غير متفرغين، أيضا عملت الجامعة على طرح تخصصات جديدة لمواكبة سوق العمل مثل الإدارة الصحية والتربية الخاصة.

ثم قدمت أ. كوثر ورقة عمل أعدتها حول البطالة بين صفوف خريجي الجامعات الفلسطينية بشكل عام والمشكلات الاجتماعية المترتبة عليها والأسباب الكامنة وراء تفشي هذه الظاهرة ودور الاحتلال واختلال العلاقة بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل وسياسات التوظيف المتبعة ونظرة القصور التي ينظر إليها المجتمع لأصحاب الأعمال الحرفية .

ثم جرى نقاش بين ممثلي مؤسسة فاتن ومديرة جمعية نساء من اجل الحياة ومدير بلدية بديا والطلبة الحضور

حول هذه الظاهرة ودور المؤسسات وخاصة التعليمية في علاجها حيث تم عرض العديد من الآليات كان أبرزها  الاهتمام بتدريب الخريجين وتعليمهم مهارات يستطيعون بعدها الاعتماد على أنفسهم، ومساعدة الخريجين العاطلين عن العمل على القيام بمشروعات خاصة بهم من خلال مؤسسات تقدم قروض مناسبة وحث رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأعمال على القيام بمسؤولياتهم تجاه المجتمع وأهمية دور وسائل الإعلام بتوضيح أن الحرفة عمل شريف تجعل الإنسان له قيمة ويساهم في بناء المجتمع وليس الانتظار للوظيفة.