جامعة القدس المفتوحة

"القدس المفتوحة" تكرم خريجتها الحاصلة على جائزة أفضل معلم على مستوى الوطن

نشر بتاريخ: 08-01-2018

كرم رئيس مجلس أمناء جامعة القدس المفتوحة م. عدنان سمارة، ورئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، يوم الإثنين الموافق ‏08‏/01‏/2018م، المعلمة ازدهار أبو ظاهر، لفوزها بجائزة أفضل معلم على مستوى فلسطين للعام 2017م، مناصفة مع معلمة أخرى من قطاع غزة. وكانت أبو ظاهر أكملت تعليمها الجامعي في فرع جامعة القدس المفتوحة بطولكرم.
جرى حفل التكريم في مقر رئاسة الجامعة برام الله، بحضور أ. نائلة فحماوي مديرة مديرية التربية والتعليم في محافظة قلقيلية التي تعمل فيها المعلمة الفائزة، ونواب رئيس الجامعة، ومساعدي الرئيس، ومديري الفروع، وعمداء الكليات، ومديري المراكز والدوائر، وأ. لبنى مراعبة مديرة مدرسة فلامية.
قال م. سمارة، في كلمته بالاحتفال: "نجتمع اليوم لتكريم المعلمة ازدهار أبو ظاهر على إنجازها العظيم وفوزها بجائزة أفضل معلم على مستوى فلسطين للعام 2017م، مناصفة مع معلمة أخرى من قطاع غزة".
وأضاف م. سمارة: "في جامعة القدس المفتوحة نفتخر كل يوم بإنجازات جديدة لطلبتنا وخريجينا، وأنا شخصياً عاصرت فكرة إنشاء الجامعة، وها نحن اليوم نحتفل بإنجازاتها ونجاحاتها، ونحن سعيدون بإقامة هذا الاحتفال، ونشعر بالفخر بأن هذه الفكرة نمت وترعرعت وأصبحت إمبراطورية تعليمية على مستوى الوطن".
 
إلى ذلك، قال أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة: "إن ازدهار معلمةٌ تفتخر بها القدس المفتوحة، ونحن سعيدون بهذا الإنجاز الذي حققته، فالقدس المفتوحة خلقت من أجل توفير التعليم لشعبنا بكل الظروف، ونجحت الفكرة في تحقيق حلم القادة العظام بالوصول إلى تعليم عال في مختلف محافظات الوطن عبر نقل الجامعة للطلبة".
وأضاف أ. د. عمرو: "بدأت الجامعة بداية عسرة، وتولت مجموعة من الأكاديميين حمل هم الوطن فنجحوا في إيصال التعليم لمختلف أبناء شعبنا في مسارين متوازيين: المسار القانوني، والمسار المتعلق بتطوير العمل وضبط الجودة، فالمسار القانوني خلق استقراراً عميقاً، وأصبح كل فرد يعلم صلاحياته وواجباته وأهدافه، وقد اعتمدنا في الجامعة أنظمة مقننة تقنيناً كاملاً، ما خلق الاستقرار الذي ترونه، ومن جهة أخرى فإن ضبط أورثنا منتجاً متفوقاً، إلى جانب الأمن الوظيفي المستقر تماماً فيها".
ثم تابع: "احتفالنا اليوم بتكريم ازدهار أبو ظاهر سبقه احتفال تكريم المعلمة الأولى على مستوى العالم، حنان الحروب خريجة القدس المفتوحة، فها هي الجامعة تحصد أعلى المراتب، وتحصل على مجموعة من الجوائز العالمية".
 
من جانبه، قال مساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة، أ. د. محمد شاهين، إن جائزة أفضل معلم على مستوى الوطن جائزة جديدة لوزارة التربية والتعليم العالي، يرشح فيها المعلمون من خلال مديرياتها، وتدار بالطريقة نفسها التي تدار فيها جائزة أفضل معلم في العالم.
وأضاف أ. د. شاهين: "ازدهار أبو ظاهر، المعلمة في مدرسة فلامية المختلطة، هي خريجة فرع جامعة القدس المفتوحة بطولكرم، والمتخصصة في التربية الابتدائية، كانت تقدمت بمبادرة حملت عنوان (تفعيل التكنولوجيا والموسيقى في التعليم)، فأهلتها مبادرتها تلك بالفوز بلقب (أفضل معلم على مستوى فلسطين) للعام 2017م، مناصفة مع معلمة أخرى، هذه المبادرة التي كشفت عن مكامن الإبداع لدى كل طالب، فنمّتها بالطرق الصحيحة، وابتكرت أفكاراً إبداعية وحديثة في التعليم، من أجل تيسير المنهاج ومضامينه، عبر الألعاب التربوية وإشراك  أولياء أمور الطلبة في المنظومة التعليمية، وتعريفهم بالأساليب التعليمية الحديثة بهدف محاكاتها في تدريس أبنائهم، ثم توظيف التكنولوجيا في التدريس بما يتوافق والتكنولوجيا الحديثة، والابتعاد عن الأسلوب التقليدي المعتمد على التلقين، وكل هذا أسهم في زيادة الدافعية والقابلية لدى الطلبة على التعلم".
 
من جانبه، قال د. سلامة سالم مدير فرع طولكرم، إن جامعة القدس المفتوحة مكنت ازدهار من الوصول إلى هذه المرحلة والحصول على جائزة أفضل معلم على مستوى الوطن.
وقالت أ. نائلة فحماوي، مديرة مديرية التربية والتعليم في محافظة قلقيلية، إن المعلمة ازدهار حصلت على اللقب بجدارة واستحقاق، واستطاعت أن تحول الموارد البسيطة وبأدوات بسيطة إلى نجاح كبير، ما يدل على أن هذه المعلمة من الكوادر المميزة في القدس المفتوحة. ثم تابعت: "مخرجات جامعة القدس المفتوحة مخرجات قوية مميزة، نجحت في أن تخلق فرقاً في التعليم، وازدهار استحقت اللقب لأنها اعتمدت تقنية التعليم النشط بالاستفادة من كل الموارد المتاحة في مجتمعها".
 
في السياق ذاته، شكرت أبو ظاهر جامعة القدس المفتوحة على هذا التكريم، وقالت: "إن نظام التعليم المفتوح الذي تتبناه القدس المفتوحة، ورسوم الساعات اليسيرة فيها هما اللذان دفعاني للالتحاق بها، خصوصاً بعد أن ارتبطتُ بالزواج وأنجبت طفلين قبل الالتحاق بها، فهي الجامعة التي منحتني الفرصة لإكمال تعليمي بفضل سياستها، ما سهل عليّ التوفيق بين دراستي الجامعية وبيتي وأسرتي، الأمر الذي شجعني على الاستمرار والعطاء والتفوق والإبداع، فحصلت حينئذ على معدلات عالية، بفضل الأساليب التعليمية التي جعلتني أفكر على نحو مختلف، سواء أكان ذلك من خلال مقرراتها الدراسية أم التطبيق العملي الذي تنتهجه في المدارس ضمن مقرر (التربية العملية)، هذا المقرر الذي أكسبني خبرة ووضعني على الطريق الصحيح نحو الإبداع والتميز في التعليم الابتدائي، ونحو التفكير خارج الصندوق وبطريقة متفردة. فرحت أتلقى العلوم والمعارف بطرق مختلفة، عن طريق اللعب والموسيقى والتكنولوجيا".
وتابعت: "إن ما تعلمته في جامعتي كان بمنزلة خطوات أولى نحو الإبداع والتميز، وإحداث التغيير الإيجابي في المجتمع بوعي ملمّ بالتغيرات التي ينبغي إحداثها في قطاع التعليم، ومن ثم خلق بيئة تعليمية مناسبة للطلبة حتى ينطلقوا وتنهض أفكارهم وممارساتهم في مجتمعاتهم، ويسهموا في بناء دولة فلسطين ومؤسساتها على أسس متينة. هذه هي الرسالة السامية التي زرعتها فينا جامعة القدس المفتوحة وسرنا عليها، وكانت سبباً نحو هذا التميز والإبداع النوعي".