جامعة القدس المفتوحة

يطا: المركز التعليمي المتنقل ينظم ورشة حول المختبرات الافتراضية "كروكودايل الفيزياء والكيمياء"

نشر بتاريخ: 02-01-2018

ضمن أنشطة المركز التعليمي المتنقل، وبالتعاون بين فرع جامعة القدس المفتوحة في يطا ومديرية التربية والتعليم جنوب الخليل، نُظمت ورشة عمل تدريبية حول المختبرات الافتراضية باستخدام برنامجي "كروكودايل الفيزياء والكيمياء"، وذلك يوم الأحد الموافق 24/12/2017م، لمشرفي ومعلمي مادتي الفيزياء والكيمياء، في مقر التدريب المهني التابع للمديرية، وأشرف على التدريب مشرف المركز م. خلف ادعيس.
وثمن مدير الفرع د. محمد الحروب العلاقة التكاملية بين الفرع ومديريات التربية والتعليم المختلفة في شتى المجالات، والهادفة الى نقل خبرة الجامعة في التعليم الإلكتروني وتسخير التكنولوجيا في التعليم إلى المدارس، وتطوير مهارات المعلمين والطلبة في ذلك، مشيراً إلى أن المركز التعليمي المتنقل جاء لخدمة ذلك الهدف ولتحسين جودة التعليم في المناطق المهمشة. 
وفي مستهل التدريب، رحب رئيس قسم الإشراف في المديرية أ. محمد رصرص بالمدرب وبالحضور، مثمناً دور جامعة القدس المفتوحة في خدمة المجتمع ودعمه في مجال التعليم ونشر المعرفة التقنية، مشيداً بالعلاقة المتميزة مع فرع الجامعة في يطا، التي أثمرت عن عقد مثل هذه الورش، داعياً إلى استمرار التعاون البناء مستقبلاً.
ثم تحدث المدرب م. ادعيس عن التعليم الإلكتروني وأدواته وإنجازات جامعة القدس المفتوحة في ذلك المجال، ثم بين أهمية الورشة في التعرف على أنظمة المحاكاة الإلكترونية (كروكودايل الفيزياء والكيمياء) ودورها في العملية التعليمية وميزاتها المختلفة من النواحي التربوية والاقتصادية والفنية والأمنية، وكذلك ميزاتها لأولياء الأمور. وخلال التدريب نفذ العديد من التجارب العملية باستخدام نسخة تجريبية من برامج (الكروكودايل)، وعرض م. ادعيس العديد من الطرق المقترحة لاستخدام تلك الأنظمة داخل البيئة الصفية، مبيناً دورها في رفع كفاءة المعلم. ومن ناحية أخرى بين ادعيس آلية الحصول على النسخ المرخصة من البرامج التي توفرها الجامعة، الوكيل الحصري لها في فلسطين. 
وفي نهاية التدريب، أعرب المشاركون عن عظيم شكرهم لجامعة القدس المفتوحة وللمدرب، لما احتوته الورشة من معلومات ومهارات مهمة ومفيدة لكل من المعلم والطالب وولي الأمر. وقد أثنى المشرفون التربويون على مثل هذه اللقاءات التي ترفع من كفايات المعلمين في تنفيذ الأنشطة الافتراضية وتحقيق مهارات القرن الـ (21)، باعتبارها تعزز التعلم الذاتي للمعلم والطالب على حد سواء، مشيرين إلى أنها تتفق مع فلسفة المنهاج الجديد القائم على التعلم النشط والتعلم الرقمي، مثل الصف المقلوب وغيره، ومؤكدين أيضاً ضرورة توظيف الأنشطة بالتجريب العملي وتوظيف المختبر الافتراضي لتحقيق أهداف التعلم الذاتي للطلبة في البيت وفي كل مكان.