جامعة القدس المفتوحة

القدس المفتوحة تشارك في ورشة حول التقنيات الحديثة لزراعة الطحالب بهدف إنتاج البروتينات

نشر بتاريخ: 31-12-2017

شاركت جامعة القدس المفتوحة، ممثلة بكلية الزراعة، في ورشة حول "التقنيات الحديثة في زراعة الطحالب بهدف إنتاج البروتينات"، وذلك في الورشة التي نظمها المركز الأعلى للإبداع والتميز بمشاركة "القدس المفتوحة"، وجامعة بوليتكنك بالخليل، وجامعة أريزونا الأميركية.
وعقدت الورشة في مقر المجلس الأعلى للإبداع والتميز، بحضور رئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز م. عدنان سمارة، وأ. د. سمير النجدي نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية في القدس المفتوحة، ود. محمد أبو عيد مدير إدارة التطوير الفني في المجلس الأعلى للإبداع والتميز، ود. معن شقوارة عميد كلية الزراعة في القدس المفتوحة، مدير مركز البحوث الزراعية فيها، ومساعد عميد كلية الزراعة أ. باسم قشوع، ود. رامي عرفة من جامعة بوليتكنك الخليل، وممثلين عن شركات صناعة الأعلاف في فلسطين، وممثل عن الإغاثة الزراعية، وكادر مركز الجامعة للبحوث الزراعية في أريحا.
هدفت الورشة إلى إطلاق فكرة إنتاج الطحالب الدقيقة ومحصول أعلاف القوار. وافتتح م. سمارة الورشة مؤكداً الدور الكبير للمجلس الأعلى للإبداع والتميز في دعم البحث العليم والباحثين كحاضنة وطنية.
وجاءت الورشة استكمالاً للدورة التدريبية المكثفة والمتخصصة لتأهيل وتطوير قدرات كادر مركز "القدس المفتوحة" للبحوث الزراعية في أريحا، للمباشرة في تنفيذ المشروع التجريبي لإنتاج الطحالب في المركز.  
وشارك في الورشة (3) من العاملين في القدس المفتوحة، ود. عبد محسن العلامي من مركز البحوث الزراعية في العروب بالخليل، وم. حازم مراعبة بتنسيب من المجلس الأعلى للإبداع والتميز، وخريجان من كلية الزراعة في الخليل.
وقدم م. غازي الكنعاني مدير دائرة الأعلاف في وزارة الزراعة شرحاً لواقع قطاع الأعلاف في فلسطين، مبيناً أن هناك عجزاً كبيراً في توفير الأعلاف في الوطن يصل إلى ما يقارب (90%) من احتياجات القطاع الحيواني في فلسطين، المقدرة بنحو (945) ألف طن سنوياً بقيمة (351) مليون دولار.
وأشار إلى أن المخزون الاستراتيجي من الأعلاف في المصانع لا يكفي إلا لشهر واحد فقط.
من جانبه، قدم د. شقوارة ورقة حول إنتاج المحصول العلفي البقولي (القوار)، بيّن فيها القيمة الغذائية العالية لهذا المحصول، وأن مركز جامعة القدس المفتوحة للبحوث الزراعية نجح في زراعته وإنتاجه، وأن النتائج كانت واعدة، ما سيسهم في تغطية جزء من العجز القائم في قطاع الأعلاف.
وترأس. محمد أبو عيد، من دائرة التطوير الفني في المجلس الأعلى للإبداع والتميز، جلسة الحوار والنقاش، ثم عرضت أرواق ركزت على إمكانية إدخال بدائل علفية تدعم قطاع الثروة الحيوانية في فلسطين. وأوصى المشاركون بتشكيل لجنة لمصانع الأعلاف الفلسطينية للاستفادة من مخرجات الورشة ومتابعة نتائج الدورة التدريبية السابقة حول إنتاج الطحالب مع الشركاء في المشروع، بهدف رفع الطاقة الإنتاجية والتخزينية للأعلاف في فلسطين.
وفي ختام الورشة، سلمت الشهادات للمشاركين.