جامعة القدس المفتوحة

طالب من فرع غزة ينجز دراسة بعنوان "مستوى مساهمة معلمي التربية الإسلامية في تشكيل شخصية طلبة المرحلة الأساسية العليا"

نشر بتاريخ: 30-12-2017

أنجز الطالب محمد أحمد العيد من فرع جامعة القدس المفتوحة في غزة دراسة بعنوان: "مستوى مساهمة معلمي التربية الإسلامية في تشكيل شخصية طلبة المرحلة الأساسية العليا"، بإشراف أ. د. شريف علي حماد-تخصص تعليم التربية الإسلامية.
هدفت الدراسة إلى بيان مستوى مساهمة معلمي التربية الإسلامية في تشكيل شخصية طلبة المرحلة الأساسية العليا، وذلك في ضوء بعض المتغيرات. ولتحقيق الأهداف استخدم المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (40) معلماً ومعلمة، طبقت عليهم استبانة الدراسة.
خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أهمها أن درجة مساهمة معلمي التربية الإسلامية في تشكيل شخصية طلبة المرحلة الأساسية العليا جاءت بنسبة (85.878%)، وكان مجال الجوانب الإيمانية بالمرتبة الأولى بوزن نسبي بلغ (92.166%)، وجاء مجال الجوانب الاجتماعية بالمرتبة الثانية بوزن نسبي بلغ (84.50%)، يليه مجال الجوانب النفسية بوزن نسبي بلغ (84.358%)، ثم مجال الجوانب العقلية بوزن نسبي بلغ (83.688%)، يليه بالمرتبة الأخيرة مجال الجوانب الجسمية بنسبة بلغت (82.75%)، وتبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى مساهمة معلمي التربية الإسلامية في تشكيل شخصية طلبة المرحلة الأساسية العليا بمدارس محافظة خان يونس تعزى لمتغير الجنس ولصالح الإناث.
وفي ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحث بأهمية أن يتعرف المعلم إلى خصائص الطلبة والفروق الفردية بينهم، والعمل على تعزيز جميع جوانب نمو الشخصية لديهم. وتعزيز جوانب الشخصية يجب أن يتم وفق توازن وتكامل، بحيث يقوم المعلم بتنمية الجوانب الإيمانية والأخلاقية والنفسية والتربوية والعقلية والمعرفية والاجتماعية على حد السواء.
أهمية الدراسة
* إلقاء الضوء على موضوع تشكيل شخصية الطلبة في مرحلة التعليم الأساسي، فتشكيل شخصيتهم والتأثير الإيجابي في شخصية الطفل ينعكس على بناء المجتمع، وقدرته على مواجهة التحديات بالمستقبل.
*الاهتمام بمساهمة المعلم في تشكيل شخصية الطلبة، لأنه من أكثر المدخلات التعليمية تأثيراً في حياة الطلبة.
*تفيد نتائج الدراسة الحالية معلم التربية الاسلامية، إذ تلفت انتباهه إلى الأدوار والأنماط الواجب عليه تنميتها وتشكيلها في شخصية الطلبة.
*تفيد نتائج الدراسة الحالية المشرفين التربويين ومخططي المناهج، فتبصرهم مجالات تشكيل الشخصية وسبل التأثير فيها.
*تفيد نتائج الدراسة الحالية المديرين، وتطلعهم على مستوى مساهمة معلم التربية الإسلامية في تشكيل الشخصية، بما ينعكس على قدرتهم في التأثير على المعلم وتنمية قدراته في مجال تشكيل شخصية الطلبة.
التوصيات:
في ضوء ما تم التوصل إليه من نتائج يوصي الباحث بالآتي:
*ضرورة أن تتضمن المقررات الدراسية مباشرةً أو ضمناً الجوانب الواجب على المعلم تنميتها.
*تعزيز مبدأ الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية لدى طلبة المرحلة الأساسية، كونها تتعلق بنمو الشخصية الفعالة القادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
*تعزيز قدرات الطلبة في حل المشكلات ومواجهة التحديات التي تواجههم.
*حث المعلمين الذكور على تشكيل شخصية الطلبة من أجل مجتمع صالح.
*أهمية أن يتعرف المعلم إلى خصائص الطلبة والفروق الفردية بينهم، وتعزيز جوانب نمو الشخصية لديهم.