جامعة القدس المفتوحة

طالبة من فرع دورا تنجز مشروع "أثر استخدام المنشطات العقلية على التحصيل في الرياضيات"

نشر بتاريخ: 30-12-2017

أنجزت الطالبة هنادي إبراهيم الرجوب، من فرع جامعة القدس المفتوحة في دورا، مشروعاً مميزاً بعنوان: "أثر استخدام المنشطات العقلية على التحصيل في الرياضيات والدافعية لتعلمها لدى طلبة الصف السابع الأساسي في مدارس مديرية جنوب الخليل"، بإشراف د. نبيل المغربي-تخصص الرياضيات وأساليب تدريسها.
ملخص فكرة المشروع
هدف هذا البحث إلى معرفة أثر استخدام المنشطات العقلية على التحصيل في الرياضيات والدافعية لتعلمها لدى طلبة الصف السابع الأساسي في مدارس مديرية جنوب الخليل، ولتحقيق ذلك اتبعت الباحثة المنهج شبه التجريبي، وتكونت عينة البحث من (280) طالباً وطالبة من مجتمع البحث البالغ عدده (4230) طالباً وطالبة من طلبة الصف السابع الأساسي في مدارس مديرية جنوب الخليل، موزعين على ثماني شعب في أربع مدارس، بواقع شعبتين لكل مدرسة، وفي كل مدرسة منها مجموعة تجريبية درست باستخدام أسلوب معتمد على توظيف المنشطات العقلية، والأخرى مجموعة ضابطة درست بالطريقة التقليدية.
أهم نتائج المشروع
خلصت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أثر استخدام المنشطات العقلية على التحصيل في الرياضيات والدافعية لتعلمها لدى طلبة الصف السابع الأساسي في مدارس مديرية جنوب الخليل تعزى إلى الجنس وإلى طريقة التدريس، وكانت لصالح المجموعة التجريبية، وأظهرت نتائج هذا البحث أهمية المنشطات العقلية (المعينات الإدراكية) في إثراء المادة التعليمية وتدعيمها بمختلف وسائل التوضيح، سواء تلك المعتمدة على المعلم في الشرح أو على الطالب في قراءة المادة وفهمها واسترجاعها.
أهمية المشروع والجديد فيه
يلقي هذا البحث الضوء على أهمية المنشطات العقلية ودورها الفاعل في تحسين العملية التعليمية، ويلفت انتباه المعلم إلى وسائل جديدة تساعده في شرح المادة التعليمية وتساعد الطالب على دراسة المادة وفهمها واستذكارها بالطريقة التي يراها فاعلة في ربط المعلومات الجديدة مع الخبرات السابقة والبناء عليها بأقل وقت وجهد ممكنين.
ووجهت الطالبة الرجوب رسالة إلى الباحثين الشباب، مؤكدة ضرورة إعداد أبحاث ومشاريع تتطرق إلى أساليب وطرائق جديدة في التعلم والتعليم تساعد المعلمين والطلاب، على حد سواء، على تسهيل العملية التعليمية وإنجاحها، وربما ابتكار أساليب خاصة قائمة على أسس وقواعد علمية واضحة، بطريقة من شأنها أن تأخذ العملية التعليمية إلى مكان بعيد عن النمطية والتلقين السلبي. كما وجهت رسالة شكر إلى الجامعة لدعمها البحث العلمي وتشجيع الطلبة على البحث عن أفكار وموضوعات جديدة في أساليب التربية والتدريس المعاصرة.