جامعة القدس المفتوحة

طالبة من فرع رام الله والبيرة تنجز بحثاً مميزاً حول ظاهر العمر الزيداني

نشر بتاريخ: 30-12-2017

        أنجزت الطالبة  ميساء زايد من فرع جامعة القدس المفتوحة برام الله والبيرة- تخصص تربية اجتماعيات، بحثاً ضمن مشاريع، حمل عنوان: "ظاهر العمر الزيداني ملتزم شمال فلسطين" أشرف عليه د. شامخ زكريا علاونة.
      يتناول البحث نظام الالتزام شمال فلسطين في أواخر العصر العثماني، ممثلاُ بشخصية ظاهر العمرالزيداني الذي اشتهر بقوته وثرائه وحنكته السياسية. ويعد ظاهر العمر نموذجاً للملتزمين من قبل الدولة العثمانية. وجاء البحث على تعريف مفهوم هذا النظام بإيجابياته وسلبياته وآثاره على الريف والوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي شمال فلسطين.
أهمية المشروع
     تكمن أهمية البحث في إلقاء الضوء على فترة تاريخية من تاريخ فلسطين الحديث، وكيف أثر نظام الالتزام على التحالفات بين ظاهر العمر والدول الأوروبية من جهة وظاهر العمر والعائلات الإقطاعية من جهة أخرى. بالإضافة إلى كونه أكثر شخصية أنشأت مباني معمارية شمال فلسطين أواخر العصر العثماني ما زالت تشهد على تلك الحقبة. 
هدف البحث إلى دراسة أثر الأنظمة المتبعة في تحصيل الضرائب على  إفقار الريف الفلسطيني من رجاله وأراضيه،  بدءاً بنظام الإقطاع، ثم نظام الالتزام، فنظام المشيخة، وصولاً إلى نظام المختار، وبيان أثر تلك القوانين في ضياع أراضي فلسطين من بعد والاستيلاء عليها من قبل الحركة الصهيونية.
 
أهم نتائج الدراسة
*نتائج اقتصادية أثرت سلباً على الريف مبينة كيف أنتجت ما يعرف بقرى الكراسي في الريف الفلسطيني مع إهمال قرى أخرى، وضمان أمن تلك القرى من خلال تحالفاتها المختلفة.
*نتج عن الصراع السياسي أحياناً تطور في نواح أخرى، وهذا ما توصلت إليه الدراسة؛ فقد أدى هذا الصراع إلى تطور في منظومة معمارية تحصينية دفاعية شمال فلسطين تمثلت في بناء الأسوار والقلاع والخانات والمباني الأخرى التي ما زالت شاهداً على تلك الفترة التاريخية.
* توصل البحث إلى أثر نظام الالتزام على التصنيف الطبقي والتحالفات والمصاهرة السياسية من أجل المصالح الاقتصادية والاجتماعية التي لا تزال قائمة في الريف الفلسطيني، فما زالت عائلة أو عائلتان تملكان غالبية الأراضي في الريف، بينما بقية العائلات لا تملك سوى جزء يسير منها.
* توصل البحث إلى النزعة الاستقلالية لقرى الكراسي، وكيف أثر عليها صراع تلك القرى فتسبب بتدميرها من قبل الدولة العثمانية فيما بعد.
 
الجديد في المشروع
*دراسة نقوش تاريخية تنشر لأول مرة باللغة العربية، وهي: نقش الجامع المعلق، ونقش خان الظاهر، وتجديد أسوار عكا.
* توصل البحث إلى نتيجة مفادها بأن ضياع جزء من  الأراضي الفلسطينية كان بسبب صدور قانون الأراضي العثماني الذي منح أو أتاح الفرصة للعائلات غير الفلسطينية بالتملك في فلسطين ومن ثم بيعها للحركة الصهيونية.
* توصل البحث إلى أن الصراع في جوهره اقتصادي يقوم على النفوذ والمصالح الاقتصادية، واستنتج أيضاً أن الصراع الفلسطيني دائماً يؤثر ويتأثر بالصراعات المجاورة خاصة في سوريا  ولبنان.