جامعة القدس المفتوحة

طالبة من فرع الخليل تنجز مشروعاً بعنوان "أثر جودة التدقيق في الحد من ممارسات إدارة الأرباح ?دراسة تطبيقية على البنوك الفلسطينية المدرجة في سوق الأوراق المالية"

نشر بتاريخ: 30-12-2017

أنجزت الطالبة سلام أكرم النتشة من فرع جامعة القدس المفتوحة بالخليل مشروعاً بعنوان: "أثر جودة التدقيق في الحد من ممارسات إدارة الأرباح-دراسة تطبيقية على البنوك الفلسطينية المدرجة في سوق الأوراق المالية"، بإشراف د. مجدي وائل الكببجي-تخصص المحاسبة.
تنبع أهمية الدراسة من أهمية موضوع إدارة الأرباح باعتباره من المواضيع المهمة الحديثة التي برزت في الآونة الأخيرة في الأدبيات والبحوث المحاسبية على نطاق دولي، فقد تعرضت الدراسة لموضوع حيوي يتعلق بما قد تتخذه الإدارة في البنوك الفلسطينية المدرجة في سوق الأوراق المالية من إجراءات تتحكم من خلالها في المعلومة المحاسبية التي تعتمد عليها الجهات المهتمة بنتائج الوحدة الاقتصادية، وما قد ينتج عنها من قرارات تؤثر بصورة إيجابية أو سلبية على الدخل عبر التلاعب أو التحريف المتعمد في تلك المعلومات.
وأهم ما يميز هذه الدراسة أنها-إلى جانب الدراسة التحليلية-دراسة ميدانية مطبقة في البيئة المصرفية وعلى قطاع المصارف المساهمة العامة في فلسطين، باعتبارها قطاعاً حساساً يعمل بأموال الغير وبرافعة مالية متغيرة، وذلك للوقوف على مدى تطبيق عمليات الأرباح في تلك المصارف ومدى تأثير جودة التدقيق للحد من هذه الظاهرة.
أهم نتائج المشروع
*تقوم جميع البنوك المساهمة العامة الفلسطينية بعمليات ممارسة إدارة الأرباح بدرجة كبيرة خلال بعض السنوات المالية التي خضعت للدراسة. وقد تركزت هذه الممارسات في أنشطة بنك الاستثمار الفلسطيني، وبنك فلسطين، وبنك القدس، والبنك الوطني، في السنوات ما بين 2013م و2015م، كما قام كل من البنك الإسلامي الفلسطيني والبنك الإسلامي العربي بممارسة تلك العمليات في عام 2015م فقط.
*إن عمليات ممارسة إدارة الأرباح توثر بشكل كبير في مصداقية البيانات المالية فتجعلها مضللة وتفقدها خصائص الجودة والموضوعية والمصداقية، ما يؤثر على قرارات مستخدمي تلك القوائم.
وأوصت الدراسة بتفعيل الدور الرقابي للسلطة النقدية، وكذلك لجان المراجعة في المصارف للحد من عمليات ممارسة إدارة الأرباح وانعكاساتها السلبية على الأداء المصرفي.