جامعة القدس المفتوحة

فرع طولكرم يطلق حملة تطوعية بعنوان "جامعتنا بحاجتنا"

نشر بتاريخ: 23-12-2017

أطلق فرع جامعة القدس المفتوحة في طولكرم ومجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية يوم الأربعاء الموافق 20/12/2017، بالتعاون مع الإغاثة الزراعية ومركز العودة، حملة تطوعية داخل الجامعة بعنوان "جامعتنا بحاجتنا"، بحضور د. سلامة سالم مدير الفرع وعدد من الهيئة الإدارية، ود. عاهد زنابيط مدير الإغاثة الزراعية والسيد علاء سروجي مدير مركز العودة، ومجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية.
وبين د. سلامة سالم مدير الفرع، أن هذا النشاط يأتي للتأكيد على حق شعبنا الفلسطيني في أرضة وحقه في الوجود، وذلك بعد القرار الأمريكي الظالم باعتبار القدس عاصمة لما يسمى إسرائيل، بالإضافة إلى توجيه رسالة إلى العالم أجمع، أن الشعب الفلسطيني هو صاحب الأرض، وهو ثابت في أرضه رغم كل المحاولات الفاشلة، التي تحاول اقتلاعه منها، مبيناً أن الإرادة الفلسطينية أقوى من كل تلك المحاولات.
كما أكد د. سلامة، أن جامعة القدس المفتوحة بفروعها كافة، وبتوجيهات من أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، تعمل دائماً على المشاركة في جميع القضايا، وأهمها القضايا الوطنية، مؤكداً أن هناك رسالة أخرى من هذا النشاط وهي تعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى طلبتنا والمجتمع الفلسطيني، وغرس ثقافة العمل التطوعي  والعمل على تحقيقه، وتفعيل طاقات الطلبة والأفراد والمؤسسات وبناء الشراكات مع المجتمع المحلي وتحقيق دور جامعه القدس المفتوحة في تنمية وخدمة المجتمع،  وذلك بالتكامل مع المؤسسات التربوية والثقافية والإعلامية والاستفادة من الدراسات والتجارب المحلية والعالمية. مؤكداً أنه بالعمل التطوعي نهضت الشعوب المتحررة، شاكراً المؤسسات الشريكة على تقديمها أدوات ومواد تنفيذ الحملة.
بدوره، أكد د. زنابيط أهمية النشاط التطوعي في كافة المجالات بما يخدم المجتمع، وأن هذه الفكرة يجب تعميمها على أبناء شعبنا، مقدماً الشكر والتقدير لمدير الفرع  وللهيئتين الأكاديمية والإدارية الذين أطلقوا الحملة وشاركوا بفعالية فيها مثمناً في الوقت ذاته دور.
من جهته، أعرب سروجي عن سعادته بالحملة التطوعية البناءة من جامعة القدس المفتوحة في طولكرم، والتي تهدف تعزيز ثقافة العمل التطوعي التي فقدناها طويلاً، متمنياً أن تحذو بقية مؤسسات المجتمع حذو جامعة القدس المفتوحة.
من جانبه، أوضح الطالب زياد نجار رئيس مجلس الطلبة أن هذا النشاط يأتي للتأكيد على أهمية العمل التطوعي، وتعزيز الروح الوطنية والولاء و استثمار أوقات وطاقات الشباب بالعمل النافع الذي يخدم الوطن والمواطن، وغرس وترسيخ المفاهيم العليا للعمل التطوعي وإشراك  الطلبة الشباب فيها يساهم في رفع الوعي والمشاركة المجتمعة بالعمل التطوعي و في خدمة المجتمع من جهة، والتأكيد على حقنا بأرضنا والتثبت بهويتنا وقدسنا من جهة أخرى.