جامعة القدس المفتوحة

أريحا: ورشة حول الماريجوانا والآثار الاجتماعية والاقتصادية والنفسية

نشر بتاريخ: 23-12-2017

نظم طلاب تخصص الخدمة الاجتماعية (تدريب ميداني 4) بفرع جامعة القدس المفتوحة بأريحا، ورشة حول زراعة القنب الهندي (ماريجوانا) وآثاره الاجتماعية والاقتصادية والنفسية، وذلك في مكتبة بلدية أريحا، وبحضور د. راتب أبو رحمة مدير الفرع، والشيخ منذر أبو الفيلات مدير مديرية الأوقاف الإسلامية في محافظة أريحا والأغوار، والرائد محمود الردايدة مدير فرع مكافحة المخدرات في محافظة أريحا والأغوار، وم. محمد أبو الهيجا مسؤول التوعية والإرشاد في مكافحة المخدرات، وأ. سالم جلايطة منسق العلاقات العامة ومتابعة ملف الخريجين في فرع أريحا. 
افتتح الورشة د. راتب أبو رحمة، مرحباً بالضيوف الكرام، ناقلاً تحيات م. عدنان سمارة رئيس مجلس أمناء الجامعة، وأ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، مؤكداً أهمية هذه الورشة لما لها من الأثر الإيجابي على المجتمع من توعية وإرشاد، كما تحتوي على معلومات قيمة. 
وقدم الشيخ منذر أبو الفيلات رأي الدين في المخدرات، وقال إن الإسلام حرم المخدرات لما لها من آثار سلبية على المواطن والمجتمع.
وقدم الرائد محمود الردايدة شرحاً عن المخدرات والقانون الفلسطيني الجديد، حيث صدر قرار من الرئيس محمود عباس وهو قانون عصري حديث يمنع حيازة المواد المخدرة. ثم تحدث عن الخجل الاجتماعي وعواقبه وتأثيره على المجتمع وعلى الأسرة، لذلك يجب على الأسرة أن تبلغ عن أي أحد أفرادها الذين يتعاطون المخدرات من أجل معالجتهم وحمايتهم. 
 
وقدم الطلبة شرحاً عن القنب الهندي (الماريجوانا) وكيفية زراعته، والآثار النفسية والاقتصادية والاجتماعية، وتأثيره على الإنسان، فالمخدرات تؤثر على الجهاز التنفسي والعصبي، ثم قدموا عرضاً عن (القنب الهندي) وأنواعه.
في نهاية الورشة، خرج المشاكون بتوصيات منها: نشر الوعي بين الفئات العمرية المستهدفة بمخاطر تعاطي هذه المواد، وبذل مزيد من الجهود لنشر الوعي والتثقيف الصحي بين الفئات العمرية المختلفة من خلال التعليم العام والتعليم العالي والوسائل الإعلامية الأخرى، وتشديد الرقابة على الأراضي الزراعية والمزارعين، والتبليغ عن أي شبهات في البيت أو الحي أو المجتمع.