جامعة القدس المفتوحة

غزة: إحياء مئوية ميلاد فدوى طوقان

نشر بتاريخ: 19-12-2017

نظم فرع جامعة القدس المفتوحة في غزة، بالتعاون مع وزارة الثقافة الفلسطينية، يوماً ثقافياً حول الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان، بمناسبة مرور مئة عام على مولدها. حضر هذا اليوم الذي أقيم بفرع الجامعة بغزة مساعد نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة أ. د. زياد الجرجاوي، ومدير "فرع غزة" د. محمد أبو الجبين، ووكيل وزارة الثقافة بغزة أ. فايز السرساوي، والأديب أ. محمد نصار، وعدد من الشخصيات الأدبية والثقافية.
استُهل اليوم الدراسي بعرض فيلم قصير عن حياة الشاعرة  فدوى طوقان، ثم ألقى د. عاطف أبو حمادة كلمة تمهيدية تحدث فيها عن أهم إنجازات الشاعرة طوقان وإبداعاتها على المستوى المحلي والعالمي، وأن الشاعرة تركت أثراً كبيراً في سيرة الشعر والأدب العربي، فكانت حياتها مكرسة للكتابة والإبداع.
ورحب أ. د. الجرجاوي بالحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ونائبه لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش، وبين أهمية دور الأدباء في حماية ثقافتنا وترسيخ هويتنا وتقوية انتمائنا، وأوضح أن هذه الندوة تأتي إدراكاً من الجامعة ووزارة الثقافة لأهمية دور الأدباء، مؤكداً التعاون مع وزارة الثقافة في إقامة هذا اليوم المتميز الذي يتحدث عن شاعرة فلسطينية هي من أهم شاعرات فلسطين في القرن العشرين، وهي من عائلة فلسطينية تقيم بمدينة نابلس، أما لقبها بـ"شاعرة فلسطين"، فلأن شعرها مثل أساسًا قويًا للتجارب الثورية والوطنية للقضية الفلسطينية.
ثم تناول الأديب غريب عسقلان، في مداخلة، حياة الشاعرة، معرباً عن اعتزازه وفخره بالشعراء الفلسطينيين الذين أسهموا في نقل الرواية الفلسطينية وجسدوها، مبيناً دور الشاعرة ومكانتها وتواصلها مع الشعراء كافة، في الوطن والخارج، من أجل تعزيز صمود الفلسطينيين على أرضهم في مواجهة جرائم الاحتلال.
وقال د. أبو الجبين: "إن أعلام قضيتنا الفلسطينية يسكنون أرواحنا وذاكرتنا، وما زالت أصواتهم حية فينا تشاركنا همّ القضية ومعاناتها، وتبحث معنا عن طوق النجاة".
وأكد أ. نصار، في كلمته عن وزارة الثقافة، أن الوزارة تحرص دوماً على عقد الأيام الدراسية الثقافية، خاصة التي تتطرق لشعراء فلسطين وأدبائها، موضحاً أن هذه القامات، ومنهم الشاعرة فدوى طوقان، نماذج حية للصمود الفلسطيني أمام الاحتلال، ونماذج مهمة في إثبات الهوية.