جامعة القدس المفتوحة

نابلس: ندوة بمناسبة يوم المعاق العالمي

نشر بتاريخ: 13-12-2017

عقد فرع جامعة القدس المفتوحة في نابلس، يوم الأربعاء الموافق 13/12/2017م، ندوة بمناسبة اليوم العالمي للمعاق، الذي يصادف 3/12 من كل عام، وذلك بالتعاون مع مركز "مديد" للإرشاد والصحة النفسية، ونادي التربية الخاصة، وأشرفت على إعداد هذه الندوة أ. إيمان اشتية، وأدارتها الطالبة سارة تيم.
افتتحت الندوة بآيات من القرآن الكريم، ثم أنشد كورال مركز "مديد" النشيد الوطني (موطني).
وألقى مدير فرع نابلس أ. د. يوسف ذياب عواد كلمة الجامعة، مرحباً بالحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو راعي هذا الصرح الأكاديمي الشامخ، مؤكداً أن العمل مع شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة بحاجة إلى صلابة نفسية وقدرة على الجلد، فهم يشكلون نسبة لا يستهان بها في فلسطين، وإن الشعب الفلسطيني كان سباقاً في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة منذ زمن طويل، وإن الدول المتقدمة اليوم تقاس بمدى إسهاماتها في تقديم الرعاية لهم والعمل على دمجهم في المجتمع، وإنه من الضروري وضع الاستراتيجيات الخاصة للتعامل معهم.
وأشار أ. د. عواد إلى أن الجامعة هي السباقة في الاهتمام بهذه الشريحة من خلال تجهيزها مختبري الصم والبكم والمكفوفين، وتقديمها المنح الدراسية والعمل على مواءمة استخدام الجامعة بما يسهل عليهم الوصول إلى جميع الأماكن في الجامعة، وأن هذا الوضع يحتاج إلى جهد جماعي لتقدبم الخدمات المطلوبة لهم، كل حالة واحتياجاتها. وبين عواد أن هذا الأمر يتطلب إعداد دراسة مسحية شاملة ووضع الخطط الملائمة وصولاً إلى التنمية الشاملة.
وعرض أستاذ التربية الخاصة، د. محمود ولد علي، الاتجاهات الحديثة نحو الترتيب المعتمد على الكفايات، وكذلك الإعداد الثقافي والمهني والتربوي، شارحاً المتطلبات التربوية الخاصة بإعداد معلم ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكدت أ. اشتية وجود ضعف شديد في تشخيص حالة المعاق، وأن نسبتهم في فلسطين بلغت نحو (4%)، مفصلةً الاجراءات التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم بهذا الخصوص، مخرجةً العديد من التوصيلت الواجب اتخاذها للتسهيل على ذوي الإعاقة الاندماج في المجتمع، التي من أهمها التوسع الأفقي والرأسي في مشروع غرف المصادر، وإشراك المؤسسات ذات العلاقة وتفعيل دورها، وإخضاع  معلمي المصادر للتدريب المناسب، وإطلاق حملة توعية جديدة لهذه الفئة.