جامعة القدس المفتوحة

طولكرم: ندوة حول معاناة أهالي الأسرى خلال زيارة أبنائهم في السجون

نشر بتاريخ: 10-12-2017

 
نظم طلبة "التدريب الميداني(3)" في كلية التنمية الاجتماعية والأسرية بفرع جامعة القدس المفوحة في طولكرم، يوم السبت الموافق 9/12/2017م، ندوة حول: "معاناة أهالي الأسرى عند زيارة أبنائهم في السجون الإسرائيلية"، بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين، والصليب الأحمر، وبحضور د. سلامة سالم مدير الفرع، والمساعد الأكاديمي د. حسام حرز الله، ومدير الصليب الأحمر في طولكرم أ. أيمن عورتناني، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح أ. مؤيد شعبان، وعضو هيئة التدريس في الكلية أ. نظمية حجازي، وطلبة التدريب الميداني (3)، ومجلس اتحاد الطلبة وحركة الشبيبة الطلابية، وعدد من أهالي الأسرى، وأسرى محررين. 
افتتح الندوة د. سلامة، مرحباً بالحضور، ناقلاً تحيات رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، مؤكداً أن الجامعة تسلط الضوء على القضايا الاجتماعية والوطنية بأشكالها المختلفة، وتأتي قضية أهالي الأسرى موضوع الندوة، والمعاناة التي يواجهونها أثناء الزيارة، من خلال الإذلال والإهانة والتفتيش وغيرها من الأساليب التي يستخدمها الاحتلال ومصلحة السجون للضغط على الأسرى وأهاليهم، كسياسة عقاب جماعي ينتهجه الاحتلال.
وأكد د. سلامة أن جامعة القدس المفتوحة هي التي حملت هموم الأسرى، وكانت السباقة في تبني قضيتهم العادلة والمطالبة بحقوقهم، فنظمت الندوات والورشات التي تسلط الضوء على قضاياهم، وأولت قضية الأسرى اهتماماً بالغاً، ووفرت منحاً دراسية لاستكمال تعليمهم، وهذا حق لهم، وكان آخرها اعتماد مقرر "الحركة الأسيرة" منهاجاً يدرس في الجامعة.
ثم تحدثت أ. حجازي عن أهمية هذه الندوة في ظل الظروف الراهنة نتيجة لما يتعرض له الأسرى وذووهم من محاولات فاشلة لإخضاعهم للأمر الواقع، ثم عرجت على أهمية الخدمة الاجتماعية في مساندة أهالي الأسرى وتعزيز صمودهم من خلال الاهتمام بهم، وتلمس احتياجاتهم من أجل المساهمة في التخفيف من الضغوط الاجتماعية والنفسية التي يتعرض لها الأهالي، لا سيما أن مجموعة الطلبة المتدربين في هيئة تأهيل الأسرى، عملت مع مجموعات من أهالي الأسرى للتخفيف من الضغوط التي يعانون منها. 
وبين شعبان حجم معاناة الأهالي أثناء الزيارة ودور المساندة الاجتماعية لهم في ظل الهجمة الشرسة على الأسرى، خصوصاً بعد الإضراب الأخير، مطالباً المؤسسات بأن تكون صفاً واحداً في مساندة أهالي الأسرى. 
ثم تحدث السيد أيمن عورتاني، مدير الصليب الأحمر، عن دور الصليب الأحمر في متابعة قضايا الأسرى وكيفية التنسيق للزيارة، وخاصة أهالي الأسرى المرضى، وعن الإنجازات التي تحققت لمساعدتهم وذويهم.
وخرجت الندوة بعدد من التوصيات، أهمها: تقديم برامج رعاية اجتماعية ونفسية من خلال المؤسسات الحكومية وجمعيات الأسرى والمحررين لتدعيم صمودهم ومواجهة الضغوط التي يتعرضون لها طوال الفترة التي يقضيها أبناؤهم في السجون الإسرائيلية، وضرورة تحمل المؤسسات الحقوقية والقانونية لمسؤولياتها من أجل الإفراج عن الأسرى، وإيجاد آليات واضحة لتنسيق العمل بين الأخصائيين الاجتماعيين والقانونيين في المؤسسات الفلسطينية المختصة بهدف التوصل إلى آليات لمساعدة الأهالي الأسرى الذين يتعرضون إلى مشكلات مضاعفة من خلال زيارتهم لأبنائهم في السجون الإسرائيلية، وضرورة العمل على وجود تنسيق من خلال المؤسسات الحقوقية لمرافقة أخصائيين اجتماعيين ونفسيين للأهالي أثناء الزيارات.