جامعة القدس المفتوحة

"القدس المفتوحة" تنظم فعاليات تنديدًا بقرار ترامب تجاه القدس

نشر بتاريخ: 09-12-2017

نظمت فروع جامعة القدس المفتوحة سلسلة من الفعاليات الوطنية تنديدًا بقرار رئيس الإدارة الإأميركية دونالد ترامب باعتبار مدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني.

وفي قطاع غزة شارك نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة أ. د. جهاد البطش، ومدراء الفروع، ومسؤولو مكتب نائب الرئيس لشؤون قطاع غزة، ونقباء العاملين، والمكاتب الحركية، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالفروع، وجميع الأطر الطلابية، وحشد كبير من طلاب وطالبات الجامعة بالفعاليات التضامنية.
وندد المشاركون خلال هذه الوقفة بالقرار الظالم والأرعن للرئيس الأمريكي ترامب باعتبار مدينة القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني المحتل لأرضنا ومقدساتنا، مؤكدين أن القدس والمسجد الأقصى خط أحمر وأن أي مساس بها سيكون له عواقب وخيمة، كما أبرق المشاركون بالتحية والفخر والاعتزاز للشهداء والأسرى والجرحى وجميع أبناء شعبنا الذين يدافعون عن قدسية هذه الأرض المباركة الطاهرة والتي يحاول هذا الرئيس الأمريكي تغيير وجهتها الأبدية كعاصمة لدولة فلسطين ومحراباً لكل مسلمي العالم ومسيحيه الذين ينتفضون في كل الساحات والميادين وفي كل مدن العالم تنديداً بهذا القرار.
وقال أ. د. البطش خلال كلمته "إننا في جامعة القدس المفتوحة ممثلة برئيسها أ. د. يونس عمرو سنبقى الأوفياء دائماً للقيام بواجبنا تجاه القدس والمسجد الاقصى وجميع قضايانا العادلة، كما نطالب جماهير شعبنا البطل إلى مواصلة رص الصفوف والوحدة، والترابط لمواجهة المخططات الهمجية الصهيونية، وهذا القرار الظالم بحق قدسنا وشعبنا الفلسطيني، مؤكداً أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية والتي لن يغيرها قرار من هنا وهناك، معتبراً أن قرار ترمب لا يتعدى حبراً على ورق، داعياً  كل أحرار العالم وجميع الأطراف العربية والإقليمية والدولية إلى التحرك لمواجهة هذا القرار الأرعن، ونصرة فلسطين وإنهاء الاحتلال واستعادة الحقوق الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".
 من جهته أشار مدير فرع غزة د. محمد أبو الجبين إلى إن جامعة القدس المفتوحة تنظم هذه الوقفة انطلاقاً من دورها الوطني نصرةً لمدينة القدس، مؤكداً أن القدس عاصمة دولة فلسطين وهي من الثوابت الفلسطينية التي لا يمكن التخلي عنها.
وأكد مدير فرع الوسطى أ.د. حمدي أبوجراد أن هذا القرار الأمريكي الجائر والظالم، يعتبر تحدياً واضحاً لكل المواثيق الدولية والإنسانية المنصوص عليها، ومحاولة لتركيع شعبنا الفلسطيني وثنيه عن مواقفه البطولية في الدفاع عن قضايانا العادلة، وثوابتنا الشرعية، وعلى رأسها قضية القدس باعتبارها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
 
 
من جانبه أكد مدير فرع خان يونس د. عماد نشوان على أن ما تتعرض له مقدساتنا ومدينة القدس والمسجد الأقصى من اعتداء من قبل جموع المستوطنين والاحتلال الإسرائيلي، وما بدر من رئيس أمريكا ترمب من اعتراف بمدينة النور قدس الأقداس، واعترافه الذي لن يغير شيئاً من وجه التاريخ الدامغ بأن القدس فلسطينية وعاصمة أبدية لشعبنا الفلسطيني.
 
وخلال كلمته قال مدير فرع رفح د. سلمان الديراوي "بأن هذه الوقفة هي رسالة لكل العالم أن القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وإن اعتراف ترمب بالقدس عاصمة للاحتلال الغاصب لن يغير حقائق تاريخية راسخة امتزجت مع كل مكونات مدينة القدس ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية.
 
وتخلل هذه الوقفات رفع اليافطات المنددة بالقرار الأمريكي الغاشم، وردد الطلبة والعاملين شعارات موحدة تعبر عن غضبهم الشديد، وتمسكهم بالقدس الشريف عاصمة فلسطين الأبدية.
 

جنين:

في جنين نظم فرع الجامعة بالتعاون مع اللجنة الشعبية للاجئين وحركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة يوم السبت الموافق 9/12/2017 ندوة سياسية ووقفة تضامنية مع القدس، بمناسبة الذكرى الثانية والثمانين على استشهاد الشيخ المجاهد عز الدين القسام، والذكرى الثمانين على استشهاد الشيخ المجاهد فرحان السعدي، وإعلان رئيس الإدارة الأميركية دونالد ترامب مدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني.
وحضر الفعالية مدير فرع جنين د. عماد نزال، والسيد أحمد القسام  مساعد محافظ محافظة جنين وحفيد الشهيد الشيخ المجاهد عز الدين القسام، والسيد منصور السعدي  مساعد محافظ محافظة جنين وحفيد الشهيد الشيخ فرحان السعدي، والسيد محمد حبش أمين سر اللجنة الشعبية للاجئين، وعدد من ممثلي المؤسسات المدنية والأمنية، وحشد كبير من طلبة الجامعة.
وافتتحت الندوة بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.
ورحب د. عماد نزال  مدير فرع جنين بالحضور جميعا ناقلا لهم تحيات ا. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، وقال تمر علينا اليوم ذكرى استشهاد القادة الأبطال الشيخين المجاهدين الشهيد  عز الدين القسام والشهيد فرحان السعدي، الذين ضحوا بدمائهم من أجل تحرير الأرض الفلسطينية المقدسة من دسن الاحتلال، وأننا اليوم ندمج هذه المناسبة بالوقفة التضامنية مع القدس الشريف التي أعلنها ترامب أنها عاصمة لدولة الكيان الصهيوني. وأكد د. نزال أن هذا الوعد لا يغير أو يثني من إرادتنا في تحرير الأقصى وكامل الأراضي الفلسطينية المحتلة من دنس الاحتلال بجهود أبناء شعبنا الصامد.
وتحدث السيد محمد حبش مرحبا بالحضور جميعا، قائلا أننا عندما نتحدث أمام العظماء نتحدث واقفين، وأنا أتحدث وقوفا أمام عظمة أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد المرابط على أرضه، التي لا تثنيه كل الوعود التي تعطي لليهود ولا يثني عزيمته في تحرير فلسطين أي وعود، وانه ماضي في جهاده حتى تحقيق النصر أو الاستشهاد.
وتحدث السيد أحمد القسام قائلا أننا اليوم نجتمع من أجل القدس في الجامعة التي تحمل اسم القدس، وهذا دليل على أنها جامعة الصمود والتحدي والنضال، ونتحدث اليوم عن ماضي الشعب الفلسطيني الذي لطالما كان وما زال يقاوم من اجل تحرير أرضه من دنس الاحتلال الإسرائيلي جيلا بعد جيل، ومن أجل أن نحافظ على هذه المسيرة يجب أن نستذكر القادة العظماء من تاريخ الشعب الفلسطيني من أمثال الشيخ المجاهد عز الدين القسام والشيخ المجاهد فرحان السعدي، والشهيد القائد أبي عمار وأبي جهاد وأبي علي مصطفي والشيخ أحمد ياسين والشهيد فتحي الشقاقي، وما هؤلاء القادة العظماء إلا منارات يستضاء بهم في المسيرة النضالية من اجل تحرير كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقدم القسام نبذه عن حياة الشهيد عز الدين القسام منذ نشأته وانتقالاته ونضالاته حتى نال الشهادة في أحراش يعبد في مدينة جنين القسام.
وتحدث السيد منصور السعدي مقدما شكره للجنة الشعبية للاجئين ولجامعة القدس المفتوحة على هذه الندوة التي تستذكر تاريخ الشعب الفلسطيني النضالي ومقاوميه، وقدم السعدي نبذه عن حياة الشهيد الشيخ فرحان السعدي منذ ولادته ومواقفه النضالية واستشهاده، وقال هكذا يذهب العظماء وهكذا يستذكر العالم تاريخهم النضالي.
وتحدث منسق حركة الشبيبة الطلابية سمير السعدي مؤكدا دعم الشبيبة الطلابية بكل كوادرها وأطرها كل الجهود المبذولة من اجل تحرير القدس وكامل الأراضي الفلسطينية، وأعلن النفير العام من قبل حركة الشبيبة الطلابية على كافة المستويات.